وسيلة لتسهيل نيلها كما ورد ( الدنيا مزرعة الآخرة ) « 1 » ، ( واعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا ) « 2 » على اظهر الوجهين .
وفي خبر آخر : ( أصلحوا دنياكم واعملوا لآخرتكم ) « 3 » .
وفي آخر : ( ليس خيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه بل خيركم من اخذ من هذه وهذه ) « 4 » .
دفع شبهة أنّ الدين الاسلامي يدفع نحو الكسل
وتنجلي من هذه الأخبار براءة دين الإسلام من اتهامه بتحبيب الكسل للإنسان وقذفه في حضيض الفقر والفاقة .
وقد قال أصدق القائلين
وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا
« 5 » ، وقال تبارك وتعالى :
فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
« 6 » .
بعض الأفعال والأوصاف الحسنة للمسيح
قال : ( أي عكس ما عمل المسيح الذي عاش بالطهارة والقداسة .
وعوضاً عن إنذار الناس وقتلهم كان يعزي الحزين ، ويطلق الأسير ، ويعتق الرقيق ، ويجبر الكسير ، ويشفي المريض ، ويحيي الميت ، ويهدي الناس في طريق الخلاص ، وينهاهم عن المنكر ، ويأمرهم بالمعروف ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 67 / 353 ، الباب التاسع والخمسون فيما أوصى به لقمان ( ع ) .
( 2 ) وسائل الشيعة : 12 / 49 ، باب 28 عدم جواز ترك الدنيا التي لابد منها للأخرة وبالعكس ، ح 2 .
( 3 ) الجامع الصغير : 1 / 164 .
( 4 ) 12 . لم نعثر على حديث بهذا اللفظ وانما الموجود أحاديث مقاربة له في المضمون من قبيل ما روي عن الإمام الباقر ( ع ) : ( ليس منا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه ) انظر وسائل الشيعة : 12 / 49 ، باب 28 عدم جواز ترك الدنيا التي لابد منها للآخرة وبالعكس .
( 5 ) سورة القصص : 77 .
( 6 ) سورة الجمعة : 10 .