تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

الرد الثالث

مع أننا ننكر ( خطيئة آدم ) وانه عم بنيه بها . والمسيح من ( بني آدم ) من حيث ناسوته وولادته من مريم العذراء ( عليها السلام ) فهو ممن تعمه خطيئة أبيه ، فلا يكون خالياً من الخطيئة فلا يصلح أن يكون كفارة .

الجواب الثاني

قال : ( والوجه الثاني : لا يمكن أن دم إنسان واحد يكفر عن خطايا العالم . ومن هو هذا الإنسان الذي قيمة دمه تعادل قيمة دماء العالمين ، وتزيد عليها زيادة عظمى غير محدودة إلا ابن الله ) .

ردّه

أقول : وفيه : أولًا : إنكار خطايا العالم . وثانيا : إمكان غفرانها بلا كفارة . وثالثاً : إمكان كون الكفارة دم أي إنسان كان كما مر في النص . رابعاً : انه وقد وجد إنسان غير المسيح قيمة دمه تعادل قيمة دماء العالمين من الأنبياء والرسل فلا ينحصر الأمر بالمسيح . ثم إنه لا حاجة في زيادة قيمة الدم بل اللازم المعادلة بل ربما كانت الزيادة مضرة بالعدل . وإما ما وصف به المسيح حيث

نص يدل على أن الإيمان بالمسيح موجب للمغفرة

قال : ( الذي قال عنه لسان الوحي من يؤمن به ينل غفران خطاياه ومن لا يؤمن به يدن ) .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 165 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي