تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
ولِمَ لم يكن موت كل من العالم كفارة عن خطيئة ؟ ولِمَ صار الموت بتلك الطريقة الشنيعة ( طريقة الصلب ) التي لا تجري إلا على السفلة والشريرين ؟ هذه أسئلة يجب على هذا النصراني وناصريه أن يجيب عنها . وربما تعرض لبعضها فيما يأتي بكلام نوضح فساده عند إيراده والتعرض له إن شاء الله تعالى .

إشكال على فكرة الفداء

قال : ( وهنا ربما يقول البعض لِمَ لم يمت واحد غيره كفارة عن خطايا الناس فنقول إن هذا غير ممكن من وجهين ) . هذا قريب من بعض الأسئلة التي قدمناها : ولا أعلم لِمَ اقتصر على كون الموت هو الكفارة عن الخطايا على سبيل الحصر مع أن هناك غير الموت كفارات كثيرة ، فكان عليه أن يتعرض لذلك . وعلى أيّ حال : فقد أجاب عن الاعتراض بوجهين :

الجواب الأول

قال : الوجه الأول أنه لم يوجد ، ولن يوجد إنسان خال من الخطيئة يصلح لان يكون كفارة .

الردّ الأول

أقول : كل نبي وجد قبل المسيح فهو معصوم خالٍ عن الخطيئة يصلح أن يكون كفارة ، فلا ينحصر الأمر بالمسيح .

الرد الثاني

ثم إن الكفارة كما سبق هي سفك دم أي دم كان ولم يشترط فيه أن يكون دم إنسان خال من الخطيئة .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 164 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي