ولِمَ لم يكن موت كل من العالم كفارة عن خطيئة ؟
ولِمَ صار الموت بتلك الطريقة الشنيعة ( طريقة الصلب ) التي لا تجري إلا على السفلة والشريرين ؟
هذه أسئلة يجب على هذا النصراني وناصريه أن يجيب عنها .
وربما تعرض لبعضها فيما يأتي بكلام نوضح فساده عند إيراده والتعرض له إن شاء الله تعالى .
إشكال على فكرة الفداء
قال : ( وهنا ربما يقول البعض لِمَ لم يمت واحد غيره كفارة عن خطايا الناس فنقول إن هذا غير ممكن من وجهين ) .
هذا قريب من بعض الأسئلة التي قدمناها : ولا أعلم لِمَ اقتصر على كون الموت هو الكفارة عن الخطايا على سبيل الحصر مع أن هناك غير الموت كفارات كثيرة ، فكان عليه أن يتعرض لذلك .
وعلى أيّ حال : فقد أجاب عن الاعتراض بوجهين :
الجواب الأول
قال : الوجه الأول أنه لم يوجد ، ولن يوجد إنسان خال من الخطيئة يصلح لان يكون كفارة .
الردّ الأول
أقول : كل نبي وجد قبل المسيح فهو معصوم خالٍ عن الخطيئة يصلح أن يكون كفارة ، فلا ينحصر الأمر بالمسيح .
الرد الثاني
ثم إن الكفارة كما سبق هي سفك دم أي دم كان ولم يشترط فيه أن يكون دم إنسان خال من الخطيئة .