تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فليت شعري من أخبر التلاميذ بأنه رأى عيسى قام من القبر . . . إلى آخر ما ذكره .

إلاستدلال على قيامه بعد الموت بالقرآن والإنجيل

قال : ( كما هو ثابت من القرآن والإنجيل ) . أراد بالثابت من القرآن موته وقيامه بعد الموت استناداً إلى قوله تعالى :
( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ
« 1 »
.

رد استدلاله بالقرآن

وقد مرّ تفسير الآية ، وان معناها غير ذلك . وقد أطبق على ذلك علماء التفسير من جميع فرق المسلمين بحيث لم يبق مجال للتشكيك .

رد استدلاله بالإنجيل

وأما استشهاده بما في الإنجيل فقد مر عليك بيان أن الإنجيل المتداول مما لا يعتمد عليه ولا يوثق بما فيه ، فلا يكون حجة ولا برهاناً .

بحث حول الإنجيل

ولا بأس بإعادة الكلام في المقام على الإنجيل فإنه غير عار عن الفائدة فنقول :

لماذا سمّي الإنجيل إنجيلًا

( الإنجيل ) كلمة يونانية ومعناها البشارة ، قال صاحب القاموس الدكتور جورج بوست : ( إن هذه الكلمة تشير إلى التبشير بالفداء المعلن لنا بيسوع المسيح ، وموته ، وقيامته ، وتسمى هذه البشارة في ( متى 26 : 13 ) إنجيلا ) « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 55 . ( 2 ) قاموس الكتاب : 1 / 148 .