فليت شعري من أخبر التلاميذ بأنه رأى عيسى قام من القبر . . . إلى آخر ما ذكره .
إلاستدلال على قيامه بعد الموت بالقرآن والإنجيل
قال : ( كما هو ثابت من القرآن والإنجيل ) .
أراد بالثابت من القرآن موته وقيامه بعد الموت استناداً إلى قوله تعالى :
( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ
« 1 »
.
رد استدلاله بالقرآن
وقد مرّ تفسير الآية ، وان معناها غير ذلك .
وقد أطبق على ذلك علماء التفسير من جميع فرق المسلمين بحيث لم يبق مجال للتشكيك .
رد استدلاله بالإنجيل
وأما استشهاده بما في الإنجيل فقد مر عليك بيان أن الإنجيل المتداول مما لا يعتمد عليه ولا يوثق بما فيه ، فلا يكون حجة ولا برهاناً .
بحث حول الإنجيل
ولا بأس بإعادة الكلام في المقام على الإنجيل فإنه غير عار عن الفائدة فنقول :
لماذا سمّي الإنجيل إنجيلًا
( الإنجيل ) كلمة يونانية ومعناها البشارة ، قال صاحب القاموس الدكتور جورج بوست : ( إن هذه الكلمة تشير إلى التبشير بالفداء المعلن لنا بيسوع المسيح ، وموته ، وقيامته ، وتسمى هذه البشارة في ( متى 26 : 13 ) إنجيلا ) « 2 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 55 .
( 2 ) قاموس الكتاب : 1 / 148 .