تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

الإشكال الثالث

وعلى فرض قيامه فهو مما لا يوجب الفضيلة للقائم ، بل يوجب القدرة لمن أقامه وأحياه .

الإشكال الرابع

وقد أحيى عيسى ( ع ) أمواتاً وأقامهم بعد الموت بإذن الله تعالى ، ولم يوجب ذلك للقائمين أدنى فضيلة أو أدنى منزلة .

الإشكال الخامس

وأما قيامه بعد ثلاثة أيام ففي إنجيل متى اصحاح 12 فقرة 40 : ( لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال ) « 1 » . ولكن المحكي عن بالسن في تفسيره لهذه الفقرة أنّ هذه ليست من أقوال المسيح ، وهي مخالفة لما في الإنجيل من أن المسيح لم يمكث في قلب الأرض إلَّا يوماً واحداً وأقل من ليلتين . وقد ذكر بعض أهل العلم : أنه لم يأت في هذه الأناجيل الأربعة على قيام المسيح من القبر شهادة شاهد سواءاً كان من اليهود ، أو العسكر أو الحراس ، أو واحد من الحواريين أو من الرسل ، أو من العامة ، أو من النساء . وذكر أيضاً : أن الأناجيل لم تذكر أن أحداً رآه قام من القبر ، بل أخبرت بخلافه حيث قال مترجم متى : ( انفتح القبر بحضور مريم ولم تر فيه عيسى لاحياً ولاميتاً ) « 2 » . ومرقس ، ولوقا ، ويوحنا قالوا : ( لما حضرت مريم رأت القبر مفتوحاً ، وليس فيه المسيح والحراس قالوا انفتح القبر وهم نيام ولما انتبهوا لم يروا المسيح قام من القبر ) « 3 » .
هامش
( 1 ) إنجيل متى 12 : 40 . ( 2 ) إنجيل متى ( 3 ) إنجيل مرقس إنجيل لوقا إنجيل يوحنا
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 135 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي