تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
( الأول ) : ما نتج من فقد جملة صحيحة من النسخة . ( الثاني ) : ومن مخالفة ترتيب الكلمات . ( الثالث ) : ومن وضع النساخ كلمة عوضاً عن أخرى خطأ إذ لا يختلفان إلا في حرف أو اثنين . ( الرابع ) : ومن إدخال عبارات أو جمل كاملة من بشارة أو اثنتين إلى الثالثة لتكون الأناجيل متشابهة . ( الخامس ) : ومن قصد النساخ أن يجعلوا إلاقتباسات من العهد القديم في الجديد مضبوطة . ( السادس ) : ومن استبدال بعض جمل بأخرى كانت في الحاشية . ( السابع ) : ومن استبدال بعض الألفاظ القديمة بغيرها من الحديثة . ( الثامن ) : ومن زيادة أو حذف تحدث تغييراً طفيفاً في المعنى . ( التاسع ) : ومن إهمال بعض النساخ في وضع أو ترك أداة تعريف . انتهى ما نقل عنه . وبقيت هناك أسباب كثيرة تقدمت الإشارة إليها في كلمتنا السابقة .

الجواب عن الاستدلال بالآية الكريمة

وأما الآية الشريفة فالمراد والله العالم من قوله تعالى : [ كلمة ربك ] أي وعده كما في قوله :
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ
« 1 »
.
وقوله :
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
« 2 » معناه لا مغير لقضائه وأوامره ، فكل ما قضاه وحكم به لابد أن يمضي وينفذ ، وليس المراد العبارات والألفاظ كما يقال إن كلام فلان لا يتغير أي حكمه ووعده .
هامش
( 1 ) سورة هود : 119 . ( 2 ) سورة الأنعام : 115 ، وفي سورة الكهف : 27 .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 139 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي