( الأول ) : ما نتج من فقد جملة صحيحة من النسخة .
( الثاني ) : ومن مخالفة ترتيب الكلمات .
( الثالث ) : ومن وضع النساخ كلمة عوضاً عن أخرى خطأ إذ لا يختلفان إلا في حرف أو اثنين .
( الرابع ) : ومن إدخال عبارات أو جمل كاملة من بشارة أو اثنتين إلى الثالثة لتكون الأناجيل متشابهة .
( الخامس ) : ومن قصد النساخ أن يجعلوا إلاقتباسات من العهد القديم في الجديد مضبوطة .
( السادس ) : ومن استبدال بعض جمل بأخرى كانت في الحاشية .
( السابع ) : ومن استبدال بعض الألفاظ القديمة بغيرها من الحديثة .
( الثامن ) : ومن زيادة أو حذف تحدث تغييراً طفيفاً في المعنى .
( التاسع ) : ومن إهمال بعض النساخ في وضع أو ترك أداة تعريف .
انتهى ما نقل عنه .
وبقيت هناك أسباب كثيرة تقدمت الإشارة إليها في كلمتنا السابقة .
الجواب عن الاستدلال بالآية الكريمة
وأما الآية الشريفة فالمراد والله العالم من قوله تعالى : [ كلمة ربك ] أي وعده كما في قوله :
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ
« 1 »
.
وقوله :
لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
« 2 » معناه لا مغير لقضائه وأوامره ، فكل ما قضاه وحكم به لابد أن يمضي وينفذ ، وليس المراد العبارات والألفاظ كما يقال إن كلام فلان لا يتغير أي حكمه ووعده .
هامش
( 1 ) سورة هود : 119 .
( 2 ) سورة الأنعام : 115 ، وفي سورة الكهف : 27 .