تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
أكلّهم عموا وصمّوا عن تلك الأمور المنكرة التي أجريت علناً ، والتي لو أنَّ أقلها وأهونها أُجريَ جهرةً على من حاز أقل مرتبة في النفوس ، ونال أدنى درجة في أنظار العموم لحصلت له من المدافعة ، والهياج ما يردع الظالم ويصون المظلوم ؟ لعمري ان هذا غاية البعد في العادات .

التقريب الثاني

كما أن من البعيد عدم استجابة دعاء المسيح في خلاصه من اليهود ؛ فان الأناجيل قد تضمنت انه ( ع ) كان يتضرع إلى الله الدعاء ، ويصلي بإجهاد طالباً خلاصه .

التقريب الثالث

وبعيد أيضاً صدور هذا الدعاء ممن يرضى بصلب نفسه مختاراً لذلك ، وممن يعلم بوقوع ذلك عليه لا محالة . فكيف يتضرع في طلب مالا طمع له في وقوعه ؟ . . . إلى غير ذلك من الأمور المستبعدة في العادة .

مسألتان مترتبتان على الصلب ذكرهما صاحب الرسالة

ثم إن صاحب الرسالة بعد دعواه أن اليهود صلبوا المسيح ادعى دعويين ، وبعد إبطال مسألة الصلب لا ينبغي الالتفات إليهما ، ولكننا نذكرهما إتماما للحجة ، وتأكيدا للإبطال :

المسألة الأولى : ان المسيح مات بعد الصلب ب - ( 3 ) ساعات

الأولى : أن المسيح مات بعد الصلب بست ساعات .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 132 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي