الجواب الخامس
وقد وردت روايات كثيرة في عروج نبينا محمد ( ص ) إلى السماء .
الجواب السادس
وعلى فرض أن الرفع معجزة انفرد بها المسيح فلا يدل ذلك على أفضليته ؛ إذ لا تكاد ترى نبياً من الأنبياء إلا وتجد له معجزات انفرد بها وعجائب غير التي ظهرت للنبي الآخر ؛ لأن الله تعالى يكونها على حسب ما تقتضيه المصالح ، وعلى حسب ما يعلمه من التأثير والمناسبة .
الجواب السابع
على أن المعجزة إنما تثبت دعوى النبوة ، فيكون مدعيها صادقاً فيها ، ولازم ذلك ثبوت فضيلة هذه المنزلة وشرف هذه الرياسة .
وكلما عظمت المعجزة ازداد المدعون إيماناً وتصديقاً .
ولا تثبت المعجزة وإن جلت أفضلية من ثبتت نبوته بها على غيره ممن حاز تلك المنزلة بمعجزة أخرى ، وإنما تثبت الأفضلية بأمور أخر غير المعجزات كما لا يخفى على ذوي الفطنة والتحقيق .
وجهة نظر الإنجيل في موت النبي عيسى ( ع )
قال : ( والإنجيل يقول صراحة : إن اليهود صلبوا المسيح ، وبعد الصلب بست ساعات مات ، ووضع جسده في القبر ، وقام في اليوم الثالث ) .
دعوى الصلب ، وانه كفارة لخطايا العالم
اعلم أن كلامه هذا إلى ما يأتي من قوله : ( فتأملوا وتفكروا واحكموا . . . إلى أخره ) ، - الذي جعله نتيجة لما تقدم - قد أشتمل على أمرين :