وفي بعض النسخ المطبوعة جديداً ( مثل نبي ) .
بل في متى اصحاح 11 : 9 ( نعم أقول لكم وأفضل من نبي ) « 1 » .
فإنّ هذه الفقرات تدل على أن صدورها ليس من شرائط النبوة .
وعندنا أن المعجزات إن كانت مما تتوقف عليها معرفة النبوة أو تكون لطفاً في الإيمان فلابد من إظهارها ، وما خرج عن هاتين الصفتين لا يجب فعله .
فالمعجزة المقترحة التي لا تتصف بإحدى الصفتين لا يلزم إظهارها كما إذا طلبها المنكرون لمحظ الامتحان أو الاستهزاء أو نحوهما .
ويشهد لذلك ما في مرقس 8 : 11 ( فخرج الفريسيون وابتدءوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء لكي يجربوه 12 فتنهد بروحه وقال لماذا يطلب هذا الجيل آية الحق أقول لن يعطى هذا الجيل آية ) « 2 » .
وذلك لان طلبهم كان على سبيل الامتحان .
ويدل أيضا على أنه ليس على الأنبياء إظهار المعجزة كلما طلبت منهم .
التنبيه الثاني : المعجزة ليست شرطاً مع قيام الحجة على نبوّة النبيّ وتطبيق ذلك على نبوّة النبيّ الأعظم ( ص )
الثاني : إظهار المعجزة مع قيام الحجة كما لو نص النبي السابق المسلّم النبوة عند المدعوين على نبوة المدعي ، وكان ذلك النص معلوماً لدى الجميع أو كان حصول العلم به ممكنا .
هامش
( 1 ) إنجيل متى 11 : 9 .
( 2 ) إنجيل مرقس 8 : 11 .