تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

أعمال الرسل تنسب الرياء لبولس

وفي الإصحاح السادس عشر من كتاب أعمال الرسل من العدد الأول إلى الرابع ما حاصله : ( إن بولس استعمل الرياء ، وختن ( تيموثاوس ) على خلاف تعليم ، لكي يرائي ، ويظهر كذباً انه يعمل بأحكام التوراة وخصوص الختان ) « 1 » .

التناقضات في كلام بطرس بحسب كتبهم

تذكر الأناجيل أنّه لما قبض اليهود على المسيح ، وأخذوه إلى رئيس الكهنة تبعه بطرس ، فقال بعض اليهود أن هذا ( يعني بطرس ) من أصحاب المسيح فأنكر بطرس قائلًا لست أعرف الرجل ( يعني المسيح ) . ثم قيل له ثانياً : فابتدأ يلعن ويحلف إني لا أعرف هذا الرجل . وتقول الأناجيل إن المسيح أنذره في تلك الليلة ، وأخبره بأنه ينكره ثلاث مرات فقال له بطرس : ولو اضطررت إلى أن أموت معك لا أنكرك فانظر إلى ذلك في الإصحاح السادس والعشرين من إنجيل متى في العدد 34 و 35 و 69 « 2 » إلى آخر الإصحاح المذكور . وانظر إلى الإصحاح الرابع عشر من مرقس . وليت كاتب الإنجيل يخبرنا صريحاً أَنهُ لمن صار بطرس يلعن ؟ ! ويا للعجب كيف صار بطرس هذا الرجل الكبير يحلف كذباً ؟ ! وكيف خالف وعده للمسيح ؟ ! أفلا تحاشى بطرس من ذلك . دع هذا ولكن هلمَّ الخطب فيما تنسبه الأناجيل من الكذب والتحريف إلى قدس المسيح .

الكذب على السيد المسيح ( ع ) الإنجيل ينسب لعيسى ( ع ) الكذب

في الإصحاح الثاني عشر من إنجيل متى في العدد الثامن والثلاثين إلى الحادي والأربعين عن قول المسيح ما هذا نصه : « وقال ( يعني المسيح ) لهم جيل شرّير يطلب آية ولا
هامش
( 1 ) الإنجيل ، أعمال الرسل 16 : 1 - 4 ، 219 . ( 2 ) الإنجيل ، إنجيل متى 26 : 34 ، 35 ، 69 إلى آخر الإصحاح ، 49 - 51 .