تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
وهو يكون لي ابنا وأنا له أباً » « 1 » . ونحو هذا أيضا جاء في الإصحاح السابع من سفر صموئيل الثاني من العدد الثاني إلى الخامس عشر « 2 » . فراجع المقامات المذكورة تجد هذا الكلام صريحاً في شأن سليمان وبنائه لبيت المقدس . ويا للعجب مع هذه التصريحات كيف يجترئ أحد من الناس ، وينتهب هذا الكلام من سليمان ، ويجعله مقولًا في المسيح بن مريم ، فأين ومتى تكون الأمانة والاجتناب عن الكذب والانتهاب ؟ ! !

الكذبة الرابعة عشر : ودود لم تنجز

وفي الإصحاح الخامس عشر من رسالة كورنتوس الأولى في العدد الحادي والخمسين والثاني والخمسين بعد ذكر قيامة الأموات جاء عن قول بولس ووحيه ما هذا نصه : « هو ذا قوله لكم لا نرقد كلنا ( وكلنا لا نرقد ) في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير فإنه سيبوق ويقام الأموات عديمي فساد ونحن نتغير » « 3 » . والمراد : لا نموت كلنا أو كلّنا لا نموت كما تشهد به التراجم بغير العربية ، ويا للعجب ! أين صار هذا الوعد السري الغيبيّ الذي قاله بولس بالوحي لأهل كونتوس ؟ أليس قد مات بولس وأهل كونتوس ، ورقدوا في مضاجع الأموات ، وطحنهم البلى ، ومضى على موتهم أكثر من ألف وثمان مائة سنة فيا للآسف على هذا الوعد والسر الغيبي الصادر عن الوحي . وفي الإصحاح الرابع من رسالة ( تسالونيكي ) الأولى من أول العدد الخامس عشر إلى الثامن عشر جاء ما هذا نصه : « فانا نقول لكم هذا بكلمة الرب لنا نحن الأَحياء الباقون إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله سوف ينزل من السماء ، والأموات في المسيح سيقومون ، ثم نحن الإحياء الباقين سنخطف
هامش
( 1 ) التوراة ، أخبار الأيام الأول 22 : 11 - 7 ، 667 . ( 2 ) التوراة ، صموئيل الثاني 7 : 1502 - 492 - 493 . ( 3 ) الإنجيل ، الرسالة الأولى إلى أهل تورنثوس 15 : 51 - 52 ، 288 .