تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
السادس والثلاثين في مكالمة اليهود مع المسيح أنهم قالوا له : « فإنك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً . أجابهم يسوع : أليس مكتوب في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة . إن قال آلهة لأولئك الذين صارت إليهم كلمة الله ، ولا يمكن أن ينقض المكتوب ، فالذي قدّسه الأب ، وأرسله إلى العالم أتقولون له : أنك تكفر لأني قلت إني ابن الله » « 1 » . ولا يخفى أَن الكلام المذكور في إِنجيل يوحنا قد افترى على الحقيقة بدعوى تعدد الآلهة . وافترى على المزمور المتقدّم بحمل كلامه على الإِخبار بأنَّ قضاة الجور آلهة مع أَنهُ مسوق للإنكار والتوبيخ . وافترى أيضاً بوصف قضاة الجور بأنهم صارت إليهم كلمة الله - أي نزل عليهم الوحي - مع أن المزمور المذكور يصفهم بقضاة الجور ، وإنّهم لا يفهمون ولا يعلمون ، وفي الظلمة يمشون . ويا للعجب من كلام هذا الإنجيل فإنّه في افترائه بتعدد الآلهة يقول لا يمكن أَن ينقض المكتوب - أي لا يمكن أَن يخالف - إذن فلماذا خالف ما هو مكتوب مكرراً في التوراة وباقي كتب العهدين من توحيد الآلهة والنهي عن الشّرك وذكر اسم آلهة غير الله ؟ أفلا تنظر إلى هذا الكلام كم حوى من الافتراء والشرك والغلط

الكذبة الثانية والعشرون : الأناجيل تنسب للمسيح ( ع ) الكذب على المزامير

في الإصحاح الثاني والعشرين من إنجيل متّى من العدد الثاني والأربعين إلى السادس والأربعين « 2 » . وفي الإصحاح الثاني عشر من إنجيل مرقس من العدد الخامس والثلاثين إلى الثامن والثلاثين « 3 » . وفي الإصحاح العشرين من لوقا من العدد الحادي والأربعين إلى الخامس والأربعين ما نصه من الأناجيل الثلاثة « 4 » : « قال يسوع كيف يقولون إن المسيح ابن داوود وداوود نفسه يقول بروح القدس في كتاب المزامير قال الرب لربي : اجلس عن يميني
هامش
( 1 ) الإنجيل ، إنجيل يوحنا 10 : 33 - 36 ، 167 . ( 2 ) الإنجيل ، إنجيل متى 22 : 42 - 45 ، 41 . ( 3 ) الإنجيل ، إنجيل مرقس 12 : 35 - 37 ، 80 . ( 4 ) الإنجيل ، إنجيل لوقا 20 : 41 - 45 ، 134 .