جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء » .
ويا للأسف لأهل ( تسالونيكي ) و ( بولس ) أي حي منهم بقي إلى مجيء المسيح وقيامة الأموات ؟ وأين الأحياء الباقون لكي يخطفون في السحب مع الأموات القائمين من الموت في القيامة ؟ ! أنعم ها هو بولس وأهل ( تسالونيكي ) قد اختطفهم الموت جميعاً بقبور البلى فدرست رممهم . وها هم من ثمانية عشر قرناً إلى الآن يختطفهم الموت إلى البلى والاندراس .
فيا للأسف على هذا القول المقول بكلمة الرب . بل يا للأسف لكلمة الله وشرفها إذا تلوّث بهذه الأقوال التي يظهر حالها بعد قليل من الزمان .
وزعمهم أن بطرس يكذب ويرائي )
ففي الإصحاح الثاني من الرسالة إلى أهل غلاية من العدد الحادي عشر إلى نهاية الثالث عشر عن قول بولس ما نصّهُ : « ولما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومته مواجهة لأنه كان ملوماً لأنه قبل ما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الأمم ( أي على خلاف شريعة التوراة لأنَّ الأمم كانوا وثنيين ) ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه ( أي يرائي ويظهر انه يتنجس من الأمم ولا يأكل معهم ) ، وراءى معه اليهود أيضا حتى أن برنايا انقاد إلى ريائهم » « 1 » انتهى .
ويا للأسف إذ بطرس خليفة المسيح عندهم يكذّب ويرُائي في دينه ، وحاشاه .
رؤساء المسيحية أمروا بولس بالرياء
وفي الإصحاح الحادي والعشرين من كتاب أعمال الرسل من العدد الثامن عشر إلى السابع والعشرين ما حاصله : ( أَنّ يعقوب وجميع المشايخ يعني تلاميذ المسيح ورؤساء الديانة المسيحية أمروا بولس أن يرائي ويعمل بأحكام التوراة رياء اليهود ، وتمويهاً لأبطال المشايخ والتلاميذ لشريعة التوراة ) « 2 » ، فانظر هذا المقام من كتاب أعمال الرسل ، ويا للأسف .
هامش
( 1 ) الإنجيل ، الرسالة إلى أهل غلاطية 2 : 11 - 13 ، 306 .
( 2 ) الإنجيل ، أعمال الرسل 21 : 18 - 27 ، 231 .