تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ويعقوب بن زبدي ، ويوحنا أخو يعقوب ، واندرواس ، وفيلبس ، وبرثولمارس ، ومتى ، وتوما ، ويعقوب بن حلفي ، وتداوس ، وسمعان القانوي ، ويهوذا الإسخريوطي . وكان بطرس هو الذي استخلفه يسوع ، وأقامه وصياً عنه ، وقال له : إبنِ كنيستي على الصخرة . وفي نظر التحقيق ان رأس الزاوية لدين النصرانية هم الأحد عشر التلاميذ ، وحجر الزاوية الأول هو بطرس ، والحجر الثاني هو تلميذه بولس . أما بطرس فانا أوقفك على منزلته من الإيمان ، ومقامه من اليقين ، ورسوخ قدمه في الصبر والثبات والتفاني في حب إلهه اليسوع ، ويكفيك لذلك شاهدان من نفس الأناجيل : ( الأول ) ما في الأصحاح السادس ( 22 ) من ( متى ) : ( فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينتهره ، - أي ينتهر المسيح - قائلا حاشاك يا رب أن يكون لك هذا ( 23 ) فالتفت وقال لبطرس : اذهب عني يا شيطان أنت معثرة لي لأنك لا تهتم بما لله لكن بما للناس ) « 1 » . ( الثاني ) ما اتفقت عليه الأناجيل كلها ، منها ما في ( 26 ) ، عدد ( 31 ) من ( متى ) ما نصه : ( حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في هذه الليلة لأنه مكتوب اني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية فقال بطرس وان شك فيك الجميع فانا لا أشك فيك ابداً ، قال له يسوع : الحق أقول لك انك في هذه الليلة قبل أن يصيح ديك تنكرني ثلاث مرات ، قال له بطرس : ولو اضطررت ان أموت معك لا أنكرك . وهكذا قال جميع التلاميذ ، ولكن مع الأسف ( كما قال ) ان اليهود قبضوا على المسيح ، فاما التلاميذ فقد كان أقصى مدافعتهم ومواساتهم لربهم الفرار عنه فصاروا شذر مذر ، لا عين ولا أثر ، نعم ثبت معه بطرس ولكن أي ثبات ، ثباتاً كانت الهزيمة خيراً منه ، فإنه سرعان ما أنكر المسيح وبرء منه وما اكتفى بذلك حتى صار يلعنهُ ويحلف انه لا يعرفه ) « 2 » . وفي اصحاح ( 27 ) من ( متى ) عدد ( 69 ) ما نصه : ( أما بطرس فكان جالسا خارج الدار فجاءت جارية قائلة : وأنت كنت مع يسوع ، النصارى فأنكر أيضاً بقسم اني لست اعرف
هامش
( 1 ) في النسخة التي بين أيدينا إنجيل متى 16 : 22 - 23 . ( 2 ) إنجيل متى 26 : 31 - 35 .