تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ولكن من الظريف قوله متصلا بما سبق هكذا : ( ففي النجف مشهد علي بن أبي طالب ، وفي كربلاء مشهد ولديه العباس والحسن ( عليهم السلام ) ) . أيها الأب لا يليق بمجلة شرقية كالمشرق ان تجهل امراً جلياً كهذا ، أيها الأب ليس مشهد الحسن في كربلا ، وانما مشهده في البقيع مع جده رسول الله ( ص ) . وليس في كربلا سوى مشهد الحسين ( ع ) وأخيه العباس والشهداء من أهل بيته وأنصاره ( عليهم السلام ) ) . فاللازم التثبت بعد هذا فيما تكتب عن جيرانك من المسلمين ولا تسترسل فتقع . والله ولي التوفيق .

الرد على ما جاء في عدد 3 من مجلة المشرق والذي هو حول إلوهية المسيح أيضاً

قال في عدد 3 من تلك السنة تحت عنوان ( البرهان الصريح ، في اثبات ألوهية المسيح ) : . . . ( النبوات عن مجيء المسيح وتعريف شخصه الكريم ) . ذكر هنا نطق الساحر بلعام بالبركة على نسل يعقوب قائلا : ( يسعى كوكب من يعقوب ، ويقوم صولجان من إسرائيل ، فيحطم طرفي موآب وبربح جميع بني شيث ( عدد 22 : 17 ) . ثم استنتج من ذلك بعد سرد عدة آيات من كتبه - المقدسة بزعمه - ، الواردة في شأن داوود أو ابنه سليمان ، وانه سيبني هيكلًا ، وان ملكه لن يزول إلى الأبد ، وما ورد في المزامير من نظايرها ثم بنى عليها قوله : ( فقول كهذا من فم الله صريح واضح مؤيد بالأقسام المحرجة لم يتحقق إلّا في ذاك الذي قال عنه الملاك لمريم ( لوقا 1 : 21 - 23 ) ستلدين ابناً وتسمينه يسوع . . . . ، وسيعطيه الأب الإله عرش داوود أبيه . . . ولا يكون لملكه انقضاء ) .

تعليق المصنف ( قدس سره )

نعم قد سطر لويس عدة آيات ، وسرد ما شاء من نتائج ومقدمات . ولكني لا أريد ان اتعقبه في كل ما ذكر ، واناقشه في جميع ما سطر ، ولا أفنّد كل واحدة من مقدماته ، ولا أزيده علماً بعدم ارتباط كل واحدة من مقدماته بنتايجه ، ولا اوضّح له [ ما ]