تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
على دعواه . أما قوله : ان اهريمان وهرمزد آلهة الفرس ، وفشنو وشيفن آلهة الهند ، وأمثال ذلك من آلهة الرومان واليونان وغيرهم كلّها إشارة إلى المسيح ورمز إلى المخلص . فانا - تالله - لا أدري بماذا أُجيب عن هذا البرهان الصريح ، الذي وعدنا به في افتتاح مقالته ، وصدر مجلته .

حجج بعض المنتحلين للنبوة أقوى من الحجج المتقدمة

نعم من الفكاهة والتحميض ، ما يرويه القصاصون ان امرأة ادعت النبوة ، فقيل لها : وما آية نبوتك ؟ فقالت إن محمداً ( ص ) قد اخبر بنبوتي . فقيل لها : وأين ذلك فقالت حيث قال : ( لا نبي بعدي ) ، وأنا اسمي لا فهو يقول ( لا نبية بعدي ) . ويروى انه قيل لها أتؤمنين بنبوة محمد ( ص ) ؟ فقالت : نعم . فقيل لها : أليس قد قال لا نبي بعدي ؟ فقالت : قال لا نبي بعدي ولم يقل لا نبية بعدي . وان استدلالات هذه المتنبأة على نبوتها لأقوى بكثير من استدلالات الأب ( لويس ) بتلك الخرافات على ألوهية اليسوع . وحسبنا هذا القدر من معارضة ما في هذا العدد ، والباقي للبقية .

عدم تثبت النصراني مما كتب

وعلى الاستطراد نذكر انه قد ذكر في ذا العدد نفسه صفحة 149 هكذا : ( وفي سنجق كربلاء مزارا العجم المعظمان على شبه مكة والمدينة - : وهما النجف وكربلا ) . ولو قال مزارا الشيعة الإمامية من عرب ، وعجم ، وترك ، وهند ، وكابل ، وكشمير ، وبخارى ، وتبت ، وغيرها لكان أقرب إلى الحقيقة ؛ فان العجم واحدة من كثير طوايف الشيعة .