على دعواه .
أما قوله : ان اهريمان وهرمزد آلهة الفرس ، وفشنو وشيفن آلهة الهند ، وأمثال ذلك من آلهة الرومان واليونان وغيرهم كلّها إشارة إلى المسيح ورمز إلى المخلص .
فانا - تالله - لا أدري بماذا أُجيب عن هذا البرهان الصريح ، الذي وعدنا به في افتتاح مقالته ، وصدر مجلته .
حجج بعض المنتحلين للنبوة أقوى من الحجج المتقدمة
نعم من الفكاهة والتحميض ، ما يرويه القصاصون ان امرأة ادعت النبوة ، فقيل لها : وما آية نبوتك ؟
فقالت إن محمداً ( ص ) قد اخبر بنبوتي .
فقيل لها : وأين ذلك فقالت حيث قال : ( لا نبي بعدي ) ، وأنا اسمي لا فهو يقول ( لا نبية بعدي ) .
ويروى انه قيل لها أتؤمنين بنبوة محمد ( ص ) ؟
فقالت : نعم .
فقيل لها : أليس قد قال لا نبي بعدي ؟
فقالت : قال لا نبي بعدي ولم يقل لا نبية بعدي .
وان استدلالات هذه المتنبأة على نبوتها لأقوى بكثير من استدلالات الأب ( لويس ) بتلك الخرافات على ألوهية اليسوع .
وحسبنا هذا القدر من معارضة ما في هذا العدد ، والباقي للبقية .
عدم تثبت النصراني مما كتب
وعلى الاستطراد نذكر انه قد ذكر في ذا العدد نفسه صفحة 149 هكذا : ( وفي سنجق كربلاء مزارا العجم المعظمان على شبه مكة والمدينة - : وهما النجف وكربلا ) .
ولو قال مزارا الشيعة الإمامية من عرب ، وعجم ، وترك ، وهند ، وكابل ، وكشمير ، وبخارى ، وتبت ، وغيرها لكان أقرب إلى الحقيقة ؛ فان العجم واحدة من كثير طوايف الشيعة .