تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
الأقوال الضافية ، وتنميق السطور المتزاحمة ، وتنسيق الصفحات المتراكمة ، دون ان نلقي ذلك في نار الامتحان ، ونعرضه على محك النقد ، ونضعه في بوتقة التصفية ، وننفخ عليه بكير التمحيص . فان خلص لنا منه الجوهر السبيك ، والأصل السليم ، اخذناه بثمنه ، وسمناه بمثله ، وعرفنا له قدره ، وجعلناه زينة صدورنا ، وحلية أجيادنا . وها نحن نخوض معه في هذه الغمرة حتى تنجلي الحقيقة ، وتسطع شمسها من وراء الغيوم المتلبدة على أفق ( المشرق ) إن شاء الله . ولا نخرج من دائرة الأدب ، ومحافظة السلم ؛ إذ ليس قصدنا سوى طلب الحقيقة ، دون الجدال والخصام . والله على ما نقول وكيل .

إشكال النصراني على طريقة تعامل المسلمين مع نصوص العهدين

قال في الصفحة الأولى من ذلك العدد في الحاشية ما حرفه : ( والعجب أن بعض المسلمين إذا جادلوا النصارى نقلوا آيات الأسفار المقدسة ، ولا ينسبون إليها التحريف إلّا إذا وجدوا فيها شيئاً لا يوافق آراءهم ) انتهى .

جواب المصنف ( قدس سره ) عنه : النقض الأول

أقول : أيها الأب لا تعجب من أولئك المسلمين ؛ فان المجادلين من النصارى كثيراً ما يتمسّكون بآيات القرآن الكريم فيما يتعلق بذكر التوراة ونبوة عيسى ، وهم لا يؤمنون بالقرآن ولا يعترفون بصحته .

الجواب حلًا

فإن كان ذلك من طريق الالزام والجدل فليكن هذا هو عذر من تعنيه من المسلمين .
موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 301 | الشيخ محمد عزت الكرباسي / الشيخ مازن طالب القرشي