فهل هذا إلّا تعمد على ائتمان الخائن والوثوق بالسارق ؟
الخطيئة الحادية عشرة ليسوع الأناجيل
( 11 ) مسيح الأناجيل يغازل النسوان ، ويجلس في حضنه الغلمان .
أما مغازلة النسوان فيشهد له - مضافاً إلى ما سبق من حديث القارورة - التي ليست هي منه بأول قارورة - ما في ( 11 ) من يوحنا عدد ( 5 ) : ( وكان يسوع يحب مرثا وأختها ولعازر ) « 1 » .
أقول : ويستشف من وراء ستار الأناجيل انه له معهن شؤون .
وأما جلوس الصبيان في حضنه ففي ( 13 ) يوحنا عدد ( 23 ) : ( وكان متكئاً في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه ) « 2 » .
الخطيئة الثانية عشرة ليسوع الأناجيل
( 12 ) يسوع الأناجيل يستعمل الظلم ، والعدوان ، فيدخل الشيطان في الإنسان ، وفي الحيوان ، بل يدخل الظلم والبوار حتى على الأشجار .
أما ادخاله الشيطان في الانسان فإنه هو الذي ادخله في يهوذا الإسخريوطي - الذي هو من الحواريين الاثني عشر الذين اختارهم يسوع بنفسه - .
ففي ( 13 ) يوحنا عدد ( 26 ) - في جواب من سأله عن الذي يسلّمه للصلب - أجاب يسوع : ( هو ذاك الذي اغمس اللقمه وأنا وأعطيه فغمس اللقمة وأعطاها ليهوذا الإسخريوطي فبعد اللقمة دخله الشيطان . . . ) « 3 » .
هامش
( 1 ) إنجيل يوحنا 11 : 5 .
( 2 ) إنجيل يوحنا 13 : 23 .
( 3 ) إنجيل يوحنا 13 : 26 - 27 .