وسراقاً ، فقال في ذاك الأصحاح بعينه : ( الحق أقول لكم اني انا باب الخراف وجميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص . . . ) « 1 » .
وما أعظمها وأفظعها من إثم وخطيئة .
الخطيئة السابعة ليسوع الأناجيل
( 7 ) مسيح الأناجيل ملعون
قال بولس في غلاطية : ( المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة . . . ) « 2 » .
ومعلوم لديك ان اللعنة لا تكون إلّا على الأثيم الذميم المرتكب لأكبر الخطايا والجرائم .
الخطيئة الثامنة منه ليسوع الأناجيل : انه كان يأخذ أموال الناس ظلماً
( 8 ) نعم يسوع الأناجيل كان يرتكب الجرائم ، ويقترف المآثم ، فكان يأخذ أموال الناس ظلماً وعدواناً .
ولهذه الدعوى شواهد من الأناجيل مبثوثة في أكثر الأبواب ، ولكني اكتفي بقصة الجحش والاتان ؛ فان فيها فكاهة .
لا يخفى ان الأناجيل اتفقت على نقل قصة الجحش التي حاصلها : ان يسوع أمر اثنين من تلاميذه أن يذهبا إلى قرية كانا في خارجها ، وقال لهما : انكما ستجدان جحشاً مربوطاً ، فحلاه ، وأتياني به .
هامش
( 1 ) إنجيل يوحنا 10 : 7 - 8 .
( 2 ) الرسالة إلى أهل غلاطية 3 : 13 .