تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
أكبر الخطايا . ففي أول الإصحاح الثامن من يوحنا قصة حاصلها : إنّ جميع الشعب جاءوا إليه ، وقالوا يا معلم : هذه المرأة أمسكت بالزنا ، وهي تزني في ذات الفعل . وموسى في الناموس أوصانا ان مثل هذه ترجم ، فماذا تقول ؟ فقال : ( من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر ) ، فما رماها أحد . ثم رفع يسوع رأسه فقال : يا امرأة أما دانك أحد ؟ فقالت : لا أحد يا سيد . فقال لها يسوع : ولا انا أدينك اذهبي ولا تخطأي أيضاً « 1 » . . . وأنا لا أدري كيف نسي قوله : ( إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس ) « 2 » . وقد أكّدت التوراة ، وشدّدت في إقامة الحد على الزانية بما لا مزيد عليه . وقد عطّل سيدنا المسيح حدّاً من حدود الله من غير سبب ولا توبة ولا كفارة . ثم في قوله : ( وأنا لا أدينك أيضاً ) بعد قوله : ( من كان بلا خطيئة فليرمها ) صراحة بكونه من أهل الخطايا أيضاً ، وإلّا لدانها . فالواقع لا يخلو منطقياً من أحد أمرين : إما ان يكون ذا خطيئة فيكون عذراً في عدم اقامته للحد عليها ، أو يكون منزهاً عن الخطيئة فيكون قد عطل الحد وأبطل الناموس ، وهذا من أكبر الخطايا . وقد تم لك إلى هنا ما يقرب من عشر كذبات للمسيح مضافاً إلى الخطايا الأخر .

الخطيئة الخامسة ليسوع الناجيل

( 5 ) مسيح الأناجيل قاطع الرحم عاق لامه واخوته مفرّق بين الأقارب أليس احتقار الأم
هامش
( 1 ) إنجيل يوحنا 8 : 3 - 11 . ( 2 ) إنجيل متى 5 : 18 .