أكبر الخطايا .
ففي أول الإصحاح الثامن من يوحنا قصة حاصلها : إنّ جميع الشعب جاءوا إليه ، وقالوا يا معلم : هذه المرأة أمسكت بالزنا ، وهي تزني في ذات الفعل .
وموسى في الناموس أوصانا ان مثل هذه ترجم ، فماذا تقول ؟
فقال : ( من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر ) ، فما رماها أحد .
ثم رفع يسوع رأسه فقال : يا امرأة أما دانك أحد ؟
فقالت : لا أحد يا سيد .
فقال لها يسوع : ولا انا أدينك اذهبي ولا تخطأي أيضاً « 1 » . . .
وأنا لا أدري كيف نسي قوله : ( إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس ) « 2 » .
وقد أكّدت التوراة ، وشدّدت في إقامة الحد على الزانية بما لا مزيد عليه .
وقد عطّل سيدنا المسيح حدّاً من حدود الله من غير سبب ولا توبة ولا كفارة .
ثم في قوله : ( وأنا لا أدينك أيضاً ) بعد قوله : ( من كان بلا خطيئة فليرمها ) صراحة بكونه من أهل الخطايا أيضاً ، وإلّا لدانها .
فالواقع لا يخلو منطقياً من أحد أمرين : إما ان يكون ذا خطيئة فيكون عذراً في عدم اقامته للحد عليها ، أو يكون منزهاً عن الخطيئة فيكون قد عطل الحد وأبطل الناموس ، وهذا من أكبر الخطايا .
وقد تم لك إلى هنا ما يقرب من عشر كذبات للمسيح مضافاً إلى الخطايا الأخر .
الخطيئة الخامسة ليسوع الناجيل
( 5 ) مسيح الأناجيل قاطع الرحم عاق لامه واخوته مفرّق بين الأقارب أليس احتقار الأم
هامش
( 1 ) إنجيل يوحنا 8 : 3 - 11 .
( 2 ) إنجيل متى 5 : 18 .