حماتها ، وأعداء الإنسان أهل بيته ) « 1 » .
وما كفاه هذا القدر من تفريق الكلمة ، وتشويش نظام العائلة ، حتى قال : ( ما جئت لألقي سلاماً على الأرض بل سيفاً . . . ) « 2 » .
ثم زاد فقال كما في ثاني عشر ( لوقا ) : ( جئت لألقي ناراً على الأرض ) « 3 » ، ثم قال : ( أتظنون اني جئت لأعطي سلاماً على الأرض كلا بل أقول لكم انقساماً . . . ) « 4 » .
أفهذا يصلح أن يكون مخلصاً ؟ أم الذي يقول الحق فيه :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 5 »
.
فالحق ان هذا مخبط ومخبص ، لا منقذ ومخلص .
الخطيئة السادسة ليسوع الأناجيل
( 6 ) مسيح الأناجيل مخبط ومخلط ، متناقض الأفعال والأقوال
سأله رجل : أيها المعلم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الأبدية ؟
فقال له يسوع : لماذا تدعوني صالحاً ؟ ليس أحد صالحاً إلّا واحد وهو الله ( كما في عاشر ( مرقس ) ومثله في ( متى ) ) « 6 » .
وبينا ينهى أن يدعوه أحد صالحاً ، وإذا به يقول مفتخراً ( كما في عاشر يوحنا ) :
أنا هو الراعي الصالح ، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف ) « 7 » .
وما اكتفى بذلك حتى تحرش ، فافحش ، فجعل غيره من الأنبياء السابقين لصوصاً
هامش
( 1 ) إنجيل متى 10 : 43 .
( 2 ) إنجيل لوقا 12 : 49 .
( 3 ) إنجيل لوقا 12 : 49 .
( 4 ) إنجيل لوقا 12 : 51 . .
( 5 ) سورة الأنبياء : 107 .
( 6 ) إنجيل متى 19 : 16 - 17 ، إنجيل مرقس 10 : 17 - 18 .
( 7 ) إنجيل يوحنا 10 : 11 .