من أصول الناموس .
فأين قوله : ( إلى أن تزول السماء والأرض ولا يزول حرف واحد من الناموس ولا نقطة واحدة منه ) « 1 » ؟
فهل هذا إلّا الكذب البواح ، والافك الصراح ، والتلاعب بالدين .
الخطيئة الثالثة ليسوع الأناجيل
( 3 ) مسيح الأناجيل كاذب محتال ، ومخادع ، دجّال ، وذاك من أكبر الخطايا .
ففي عدد ( 27 ) من الأصحاح التاسع عشر من ( متى ) قال له بطرس : ( قد تركنا كل شيء وتبعناك فماذا يكون لنا ( 28 ) فقال يسوع الحق أقول لكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد . متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر ) « 2 » .
فيا أيها المسلم : قل للمبشر ان كان مراد مسيحك بجلوسه مع تلامذته الاثني عشر على كراسي المجد وقوعه في الدنيا فهو كذب بحت ؛ ضرورة انه ما جلس هو ، ولا أحد تلاميذه على كرسي من كراسي الملك والمجد ولا دان لأحدهم سبط من الأسباط .
وإن كان المراد بالآخرة فكيف يعقل هذا ؟ مع أن أحد الاثني عشر بنصوص الأناجيل كلها يهوذا الإسخريوطي ، الذي سلمه للصلب ، ونزلت به عقوبة من السماء أهلكته بالعذاب ، كما في أوائل ( اعمال الرسل ) .
فهل من جهل أو كذب أو خداع أعظم من هذا ؟
الخطيئة الرابعة ليسوع الأناجيل
( 4 ) مسيح الأناجيل معطّل لحدود الناموس ، ومبطل لها ، من غير سبب ولا علة ، وهو من
هامش
( 1 ) إنجيل متى 5 : 18 .
( 2 ) إنجيل متى 19 : 27 - 28 .