نقض اليسوع للناموس
ثم جاء هو وتلاميذه فنقضوا جميع الوصايا تدريجاً .
بل نقضوا كل حرف من حروف التوراة ، ولم يبق عندهم من شريعة موسى الصالحة رسم ولا أثر : فأباحوا كل شيء ، وحكموا بطهارة كل شيء .
وأول من سن لهم ذلك يسوع نفسه في عدة مواضع ، منها في ( 19 : 18 ) ( متى ) حيث قال لواحد : ( ان أردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا وعدد خمساً من الوصايا العشر لموسى ( لا تقتل ، لا تزن ، لا تسرق ) « 1 » . . . إلى آخرها ثم في مقام آخر نقضها .
نقض تلاميذه لكثير من أحكام الناموس
ثم جاء تلاميذه ، فحللوا جميع الحيوانات التي حرّمتها التوراة - كما في العاشر والحادي عشر من ( أعمال الرسل ) - .
وعلّلوه بالاستحسان ، وطلب جلب الناس إلى التنصر برفع التكاليف عنهم ، واطلاقهم من كل قيد ، سوى تحريم أربعة أشياء ( الزنا ، أكل الدم ، أكل المخنوق ، أكل ما ذبح للأوثان ) « 2 » .
ثم تغير نظر بولس بعد ذلك فأحل الثلاثة الأخيرة أيضاً فقال في رسالة ( تيموثاوس ) الأولى عدد ( 4 ) ما نصه - بعد الحكم بحلية ما سبق - : ( لان كل خليقة الله جيدة ولا يرفض شيء منها إذا اخذ مع الشكر ) « 3 » .
ومن هنا تجد النصارى إلى اليوم يأكلون كل حيوان حتى الحيوان الصدفي المخاطي الذي تعافه حتى الكلاب والسنانير .
بعض أصول الناموس التي نقضها يسوع الأناجيل
أما المسيح نفسه فقد أبطل الختان ، وحرم الطلاق ، وأبطل السبت ، وتعدد الأزواج ، وكلها
هامش
( 1 ) إنجيل متى 19 : 18 - 19 .
( 2 ) اعمال الرسل 10 : 9 - 16 ، 11 : 1 - 10 .
( 3 ) الرسالة الأولى إلى أهل تيموثاوس 4 : 4 .