الخطيئة الثانية ليسوع الأناجيل
( 2 ) يسوع الأناجيل كاذب ، مغيّر للناموس ، مبدّل لأحكام الله ، وهذا من أكبر الخطايا .
التوراة الرائجة تعتبر شريعتها دائمية
إعلم أن التوراة قد اشتملت على عدة آيات صريحة في تمجيد شرايعها ، وأحكامها وانها صالحة لان تكون بصفة دائمة قانوناً للخليقة ، ونواميس حافظة لنظام الحقيقة ، وانها الحياة للإنسان ، وبها سعادته .
ففي العشرين من حزقيال عن الله ( جل شأنه ) في بعض ما قاله لليهود : ( واعطيتهم فرائضي وأحكامي التي ان عمل بها الإنسان يحيى . . . ) « 1 » .
وفي تاسع نحميا : ( أعطيتهم أحكاماً مستقيمة ، وشرايع صادقة ، وفرائض ووصايا صالحة « 2 » . . . . ) .
إلى كثير من أمثال ذلك .
اليسوع يشدد على اتباع الناموس
واليسوع لما قام بالدعوة قام بصفة واعظ يدعو إلى اتباع الناموس - أي التوراة - ، ويحثّ الناس على العمل بها ، لا انه صاحب شريعة وأحكام كما اعترف بذلك حسب ما نقل عنه في إنجيل متى الأصحاح ( 5 : 17 ) - : ( لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل ( 18 ) فاني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل ( 19 ) فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى أصغر في ملكوت السماوات ) انتهى .
هامش
( 1 ) حزقيال 20 : 11 .
( 2 ) نحميا 9 : 13 .