ما يلزم ذلك
بخ بخ لهذا الدين ولأنبيائه وكتبه ، بل ألف بخ بخ لربه ما أطيبه وأطهره
ليت شعري اما استحضر ( متى ) و ( لوقا ) ما في العهد القديم من نسبة الزنا إلى أولئك النفر فيحذفونهم من عمود نسب حمل الله الوديع تطهيراً له من هذه الفاحشة التي هي في الأصلاب والأعقاب ؛ فان ابن الزنا لا يطهر ولو بعد سبعين ظهراً .
فقل لهم ( أيها المسلم ) أما ان تقولوا ببطلان التوراة وفسادها ، أو ببطلان الأناجيل وخطأها ، أو أن الزنا غير خطيئة ، ولا عار فيه ولا منقصة .
وكل واحد من هذه الثلاثة لا يمكنهم الالتزام به والمصير إليه ، سيما الأخير فإنه عندهم ( كما هو عندنا ) من أعظم الكبائر والفواحش ؛ فقد نهي ابن الزنا عن الدخول إلى المجمع ، وعن الزواج مع العبرانيين كما في سفر التثنية ( 23 : 22 ) « 1 » - ، ويقاص الرجل الذي يضاجع امرأة غيره بالموت - ، كما في التثنية ( 22 : 22 ) « 2 » - ، وكانت الزانية تحسب نجسة وقرن اسمها باسم الكلب - التثنية ( 24 : 18 ) « 3 » إلى كثير من نظايرها .
تناقضات كتب العهد القديم والجديد
( أيها المسلم ) :
إذا وسوس لك ( المبشّر ) بأباطيله ، ودعاك إلى الإيمان بأناجيله ، ودفع لك المنشورات والجزوات من أضاليله ، فارمها ( أولًا ) تحت قدميك ، وقل له أتدعوني إلى الإيمان بالكتب المشحونة بالأكاذيب ، وما يخالف ضرورة العقول وبديهة الفطرة .
هامش
( 1 ) كدا ولكن 23 : 22 لا ربط لها بما أشير اليه إذ جاء فيها ( ولكن إذا امتغت ان تنذر لا تكون عليك خطته ) فالظاهر أن المقصود هو ما جاء في 23 : 2 حيث جاء هناك : 0 لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب ) .
وقال في قاموس الكتاب المقدس : 1 / 520 ( في ابن الزنا عن الدخول إلى المجمع وعن الزواج مع العبرانيين ( تث 23 : 22 ) .
( 2 ) سفر التثنية 22 : 22 .
( 3 ) في النسخة التي بين أيدينا سفر التثنية 23 : 18 .