مباحث الجزء اللاحق من الكتاب
ثم سوف ندعم هذه الحقيقة الراهنة بدعامات من الدلائل المحكمة تلوَ هذا الجزء ، ونسجل مصارحين بأنّ المسيح بنص هذه الأناجيل الدارجة قد كذب في أكثر من عشرين مورداً ، كذباً صراحاً قحَّاً لا غبار عليه ولا ستار ، ونكشف الغطاء عن كل واحدة واحدة .
ثم نُعقب ذلك بذكر التلامذة والرسل وأحوالهم من أناجيلهم كبطرس وبولس ويعقوب ويوحنا ابني زبدي ويهوذا وغيرهم .
ثم نُدمج في غضون ذلك البحث عن الأناجيل وكيف هي في توافق بعضها مع بعض ، وتناقض بعضها مع البعض الآخر ، وتناقضها واختلافها أجمع مع العهود القديمة المعبّر عنها عندهم بالناموس ، الذي قال مسيحهم انه ما جاء لينقض الناموس ، وأنَّ السماوات تزول ولا يزول حرف من الناموس « 1 » . . . وأمثال ذلك .
وفي الوقت نفسه نقضها في عدّة مواضع خطيرة ، كالطلاق ، والختان ، والخمر ، وحدّ الزنا ، والسبت ، ونظائرها مما سوف ندلّ عليه حرفاً حرفاً ، وكلمة كلمة ، في ضمن جزوات وجيزة كهذا الجزء الذي بيدك .
فاصبر وانتظر ، وكل آت قريب إن شاء الله .
حرر 9 ابريل 1912
هامش
( 1 ) إنجيل متى 5 : 17 - 18 .