تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وأنَّ ( أليشع ) « 1 » - رجل الله - كذب على ( بنهدد ) ملك أرام لماّ ارسل اليه ( حزائيل ) ليسأله هل يشفى الملك أم يموت ؟ فقال له : اذهب قل له شفاء تشفى ، وقد أخبرني الرب انه يموت موتاً ) .

درس 11 : النبي لا يعين على الشرك

النبي لا يشرك بالله ، ولا يعين على الشرك ، ولا يرضى به ؛ لأَنّ أهمَّ الأشياء التي بعث الله أنبيائه لأجلها هو دعوة الناس إلى توحيدة سبحانه والنهى عن الشرك به ، فكيف يعقل أنْ يختار لنبوته من يمكن في حقه الوقوع في الشرك أو الرضا به ؟ تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيرا .

درس 12 : نسبة التوراة المحّرفة الإعانة على الشرك للأنبياء

وبذلك يبطل ما صرحت به التوراة الرائجة : ان ( موسى ) « 2 » لما غاب لميقات ربه صنع ( هارون ) العجل إلهاً ، وبنى المذبح أمامه ، وأمر بني إسرائيل بالتقرب إليه ، وذبح الذبايح . وأنَّ ( سليمان « 3 » بن داوود ) مال إلى الآلهة ، وبنى لها المرتفعات .

درس 13 : تعريف المعجز

تثبت نبوة النبي بدعواه لها مع ظهور المعجز على يده . والمعجز هو الأمر الخارق للعادة ، المطابق للدعوى ، المقرون بالتّحدي « 4 » ، المتعذر على الخلق الإتيان بمثله . فأمّا اشتراط خرق العادة فلأنّه لو كان جارياً مجرى العادة لم يكن علامةً مميزة له عن غيره . وأمّا مطابقته للدعوى فإنّه لو خالفها بأنْ يدعى شفاء الأرمد بتفلته فيعميه لكان على كذبه
هامش
( 1 ) الملوك الثاني 8 : 10 . ( 2 ) سفر الخروج 23 - ( 1 - 4 ) ( والأحسن مطالعة 1 - 6 [ المحقق ] ) . ( 3 ) الملوك الأول 11 : 1 - 10 . ( 4 ) التحري هو تحريض الناس على معارضته .