تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

درس 4 : التوراة المحرفة جعلت النبي داوود ( ع ) وسليمان ( ع ) أولاد زنا

وبذلك يبطل ما صرحت به التوراة الرائجة : من أن ( الجلعادي ) « 1 » كان ابن امرأة زانية ، ومع ذلك فقد كان روح الرب « 2 » على يفتاح . وأنَّ ( سليمان بن داوود ) أمّه « 3 » ( بثشبع ) التي زنا « 4 » بها داوود بزعمهم وان يهوذا « 5 » بن يعقوب زنى بكنته ثامار فولدت له فارص وزارح من الزنا : وأنَّ داوود هو الجيل العاشر لهذا الزنا لأن نسبه هكذا : داوود « 6 » بن يسى بن عوبيد بن بوعز بن سلمو بن نحشو بن عمينا دأب بن رام بن حصرون بن فارص .

درس 5 : في أنّ النبيّ لا يزني

النبي لا يزني ؛ لأنَّ الزنا كبيرة موبقة مبعّدة له عن الله ، ومع علم الله تعالى بوقوع ذلك منه فكيف يختاره لنبوته ؟ وأيضاً فان متعاطي الزنا يهون عليه تعاطي الكذب ، ومع ذلك فلا يؤمن كذبه في التبليغ ، فلا يوثق بإخباره .

درس 6 : نسبة التوراة المحرفة بعض الرذائل إلى بعض الأنبياء

وبذلك يبطل ما صرحت به التوراة الرائجة : أنّ « 7 » لوطا شرب الخمر ، وزنى بابنتيه ، فولدتا له ( مواب ) وابن عمىّ من الزنا .
هامش
( 1 ) سفر القضاء 11 : 1 ( 2 ) سفر القضاء 11 : 29 . أي صار نبياً . ( 3 ) صموئيل الثاني 12 : 24 . ( 4 ) صموئيل الثاني 11 ( والعدد الذي اشتمل على الزنا هو 4 ولكن ينبغي قراءتها اجمع لنسبته أموراً منكرة للنبي داوود ( ع ) ) . ( 5 ) سفر التكوين 38 : 6 إلى آخر الباب ( وهو برقم 30 ) ( 6 ) الأيام الأول 2 : 5 - 15 ، متّى 3 : 1 - 6 . ( 7 ) سفر التكوين 19 : 31 إلى آخر الإصحاح .