الرسالة الخاصة والمسيح والأناجيل
أمّا المسيحُ فهو في الإنجيلِ * ليسَ لهُ شيءٌ من التفضيلِ
فهو به مُرْتكبُ « 1 » الرجرائمِ * وهو به مُقْترفُ المآثمِ
وهو بهِ مخادعٌ « 2 » مَحتالُ * وكاذبٌ ومُسْرِفٌ دَجَّالُ
وهو به مُغَازِلُ « 3 » النسوانِ * ملاعبٌ للمُردِ والغلمانِ
كيف يكون مُنْقِذاً « 4 » للأُمَمِ * وانه لقاطعٌ للرّحِمِ
كأنما في القلب « 5 » منه غائِله * حتى على تنظيم شملِ العائِلة
هامش
( 1 ) أمّا كونه مرتكب الجرائم والمآثم فقد اتفقت الأناجيل على أنه غصب جحشاً أو أتاناً ، وركب عليه من غير أذْن صاحبهِ ، وفي بعض نسخ متي ( وأجلسوه عليهما ) - ( وهو [ من ] الخرافات المضحكة ) . [ أنظر مرقس 11 : 2 - 8 ، يوحنا 12 : 14 ، لوقا 19 : 30 - 60 ( المحقق ) ] .
( 2 ) ففي عدد 28 متى : ( متى جلس ابن الإنسان على كرسيّ مجده تجلسون أنتم أيضاً كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر ) .
ولم يقع شئ مما وعدهم به ، وهذه منه كذبة ومخادعة .
وفي 38 من 7 لوقا في حديث المرأة الخاطئة : ( ووقفت من وراءه باكية تبل قدميه بالدموع ، وكانت متحها بشعر رأسها وتذهنهما بالطيب ) .
وفي 13 يوحنا ان قيمة ثلاثمائة دينار .
( 3 ) ففي إصحاح لوقا في حديث المرأة الخاطئة انه كان يشتهي أن يقبلها وتقبله وفي 11 يوحنا عدد ( 5 ) : ( وكان يسوع يحب مرثا وأختها ) وفي 13 يوحنا عدد ( 23 ) ( وكان متكئاً في حضن يسوع واحد من تلاميذه كان يسوع يحبه ) .
( 4 ) يزعم المسيحيون إن مسيح أناجيلهم الرائجة هو المنقذ والمخلص والشفيع وقد عرفت آثامه وخطاياه بنص تلك الأناجيل ومن آثامه أيضا انه قاطع للرحم ، ومشتت للشمل ، ففي الإصحاح الثاني من يوحنا : ( لما فرغت الخمر قالت أم يسوع له ليس لهم خمر ( 4 ) مالي ولك يامراة لم تأت بعد ) وفي آخر الثاني : ( من هي أمي ومن هم إخوتي ) . [ انظر متي 12 : 48 ( المحقق ) ] .
( 5 ) ففي 4 لوقا : ( وكان يأمر ببغض الأب والأم والأولاد والإخوة والأخوات ) .