وصِفْهُ باللائقِ في وجوبه * واضشَ من الزيغ وعظم حوبِهِ
فهو العليمُ والقديرُ والغني * ليسَ بجسمٍ كي يُرى بالأَعيُنِ
جلّ عن الحدوثِ ربُّ القِدَمِ * بنسبة الرُّئيةِ والتجسّمِ
وجلّ عن نقيصتةٍ كماله * إذ كلُّ مجدٍ فلهُ مآلهُ
صفاته تعالى العهدان
فابرءْ إلى مالكِ يوم الدّينِ * مما أتى في أوَّل التكوينِ
فقد أتى بأِسوءِ التعليم * بنسبة الرُّئية والتجسيمِ
وأنّه بالشكل كَالإِنسانِ * عليه شعرٌ ولهُ رجلانِ
وأنَّ منه الشعرَ كالصوف النقي * والرجل فيها كالعقيقِ الأَزرقِ « 1 »
كيف يُصابُ الحقُّ بالأَوهامِ * أهذه كرامةُ الإِلهامِ
وأَينَ تقديسُ إله الدّينِ * أهذِهِ قداسةُ التكوينِ
وعزَّ عما جاء مجدُ ذاتِهِ * في عهدِها الجديدِ من صفاتِهِ
هذا هدى العهدينِ في التوحيدِ * فهل لهُ حظٌّ من التَّسديدِ
هامش
( 1 ) انظر : سفر التكوين 1 : 26 - 27 ، سفر التكوين 9 : 6 ، الرسالة الأولى إلى أهل كورنتوش 11 : 7 ، يعقوب : 3 : 9 ، دانيال 7 : 9 ، سفر الخروج : 24 : 10 ، هزقيال : 1 : 27 ، و 8 : 2 ، دانيال 7 : 9 ، أشعيا 6 : 1 ، رؤيا يوحنا 4 : 3 ، سفر التكوين : 3 : 8 ، الخروج 19 : 20 [ المحقق ] .