تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

دليل قانوني

هل يرسل الله إلى العباد * من هو محتاج إلى الرشاد وان في أصل المحاكمات * حكم على وفق العقول آتِ يكفي للّبيب الألمعي * فاسمعه لكن إن سمعته فعِ كل موظف إذا ما حكما * عليه بالجرم فلن يستخدما إذ عنه تنفى ثقة الأمانة * والعدل يأبى عرضة الخيانة وعنه طبعاً كل نفس تنفر * والعدل يأبى من أبته البشر وذي الأناجيل على يسوعها * قد شددت عليه في تشنيعها فهل تكون رائداً للملل * إذن فقد بان فساد المثل « 1 » منها عليها قام ألف شاهد * يخبر الأهل بكذب الرائد وكم عزى للأنبياء الأمنا * غَدراً وبُهتانا وظُلماً وزِنا ففيه لوطُ « 2 » قد زنى بابنته * كذا يهوذا « 3 » قد زنا بكنَّتِه وأنَّ داوود « 4 » باوريا غدر * من اجل عشقِ زوجةٍ لها نَظَر
هامش
( 1 ) إشارة إلى المثل السائر إن الرائد لا يكذب أهله . وغير خفي عليك إن هذا المثل إنما وضعته العقلاء ليكون جاريا في الأمور التي لا تخالف العقول ، وأما إذا جاء الرائد بأمر يخالف العقل والوجدان فذلك يكون شاهدا على كذبه كما سمعته عن الأناجيل ، فالأناجيل الرائجة تكذب نفسها بنفسها . ( 2 ) كما في الإصحاح التاسع عشر من التكوين عدد ( 30 ) ، وحاصل ما فيه : أنَّ لوطاً قد شرب الخمر ، وزنا بابنتيه الكبرى والصغيرة ، حتى أولدهما ولدين . ( 3 ) كما في الإصحاح الثامن والثلاثين من التكوين ، وحاصل ما فيه : أن يهوذا ابن يعقوب قد زنى بكنته ثامار ، فوالدها فارص ورازح ، وقد أنهى نسب المسيح وداوود وسليمان إلى فارص المولود من الزنا . ( 4 ) كما في الحادي عشر من صموئيل الثاني ، وحاصله : أن داوود قد زنا بامرأة أحد المجاهدين بين يديه - وهو أوريا الحثي - ثم غدر به ، بان أوعز للقائد أن يقدمه للحرب ، فقدمه للحرب مراراً حتى قتل .