وما أتى في عهدِها الجديدِ * فما له في الجهل من مزيدِ
مناقضاتٌ كلّها صريحه * ليس بها من لفظةٍ صحيحه
تقول لا تدعُ مع الله أحد * وقد دعت أباً وزوجاً وولد « 1 »
تقول « 2 » لا يمكن تأليهُ البشر « 3 » * وألّهت عيسى فذا أَعظمُ شرّ
تقولُ عيسى هو عبدُ اللهِ « 4 » * وطالما سَمَّتْهُ بالإِلهِ
تقولُ عيسى أزليُّ القِدَمِ * واعترفت بأَنه ابنُ مريمِ
تقول عيسى هو عينُ ربِّهِ « 5 » * وكم دعى الله لكشف كَرْبِهِ « 6 »
ولم تزل بكلّ ما فيها أتى * تُثْبِتُ ما تنفي وتَنْفي المثبتا
هذا الذي دلَّ ذوي الأَفهامِ * بأنّها ليست من الإِلهام
حاشا هُدى الوحيِ من التعليمِ * بالشِّركِ أو تعدُّدِ الأقنومِ
هامش
( 1 ) ( ) من قبيل ما جاء في متى 26 : 39 : ( يا أبتاه إن أمكن أن نعبر عني هذه الكأس . . . . )
ومن قبيل ما جاء في لوقا 1 : 28 .
ويلزم من وجود الأب والابن وجود الزوج .
( 2 ) ( ) هذه المناقضات في الأناجيل موجودة لا يحتاج التنبيه إليها ، ومن راجعها وجدها بسهولة .
( 3 ) أما تاليه النبي عيسى ( ع ) فيكفي فيها أن جعلته ثالث ثلاثة .
وأما دعوتها إلى التوحيد ففي عديد من النصوص من قبيل ما جاء في لوقا 4 : 8 ، ومرقس 12 : 29 ، ويوحنا 17 : 3 و 2 : 17 ، ومتي 19 : 7 و 26 : 39 و 27 : 46 . . . . . . . الخ . ( المحقق )
( 4 ) انظر إنجيل يوحنا 17 : 3 . ( المحقق )
( 5 ) كما جاء في يوحنا 30 : 10 حيث جاء فيه ( أنا والأب واحد ) . ( المحقق )
( 6 ) إنجيل مرقس 29 : 12 ، لوقا 4 : 11 ، متى 27 : 46 و 16 : 39 .