تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
كذا يهوذا فلقد وشى به * حتى سعى - تبّاً له - بصلبِهِ جيل شرير أَسلموا إلى العِدى * نبيَّهم ظلماً وقالوا بالفِدا لو كان عيسى فادياً لنفسِهِ * ما ضاقَ ذرعاً من حلول رَمْسِهِ قد رفعَ الله « 1 » المسيحَ عنهمُ * فكيف يبقى وحيُهُ عِنْدَهُمُ « 2 »

العهد ان من وجهة الدلالة

أُنظر إلى تناقض العهدينِ * وأعجب لباطِلَينِ رائِجَيْنِ تدعو إلى التوحيد بالنصّ الجلي * وتغتدي عن نهجهِ بمعزلِ أين الألوهيم « 3 » من التوحيدِ * والميم للجمعِ بلا ترديدِ
هامش
( 1 ) إن المسيح الذي تشبثه الأناجيل هو ليس المسيح الحق رسول الله وكلمته ، كما أن هذه الأناجيل هي ليست الإنجيل الذي أنزل عليه . بدلك على ذلك ماسنذكر من تناقضها واضطرابها وسبها لمسحها ما لا يليق بأسافل الناس فضلًا عن الأنبياء والرسل . وأما المسيح الحق فقد رفعه الله إليه ، وطهره من الذين كفرواً ، كما أنه تعالى غيب عنهم وحيه الحقيقي ، وقد اعترف بذلك منهم الكثير . ( 2 ) حيث أن بعض ما ورد في المتن لم يذكر المصنف ( قده ) مصدره نشير أليه حرصاً على الفائدة : قوله : ( وهو امرؤ ليس له إيمان ) انظر فيه متي 26 : 29 - 75 . قوله : ( كذا يهوذا . . . . ) جاء هذا في إنجيل متي 14 : 26 - 49 . قوله : ( جيل شرير . . . . ) مما جاء فيه هذا - اعني فكرة الفداء - الرسالة لأهل غلاطية 3 : 13 . قوله : ( ما ضاق ذرعاً . . . . ) جاء هذا في إنجيل متي 46 : 27 . ( 3 ) قد تكرر في العهد القديم - وهو التوراة - التعبير عن الإله تعالى بالإلوهيم ، ومن المعلوم إن الميم في لفتها للجمع فيكون معناه الآلهة ، فأين الآلهة من التوحيد ؟