كَمْ مرّةٍ هيكلُ أورشليم « 1 » * وما بهِ قد عادَ كالرَّميم
من شوشقٍ « 2 » ومن يواش « 3 » الجائر * ومن أحاز « 4 » ونبوخذ ناصر « 5 »
وكم سَرى تابوتُ « 6 » عهدِ الربِّ * بالحربِ من حزبٍ لشرِّ حزبِ
وبعد حينٍ حلقيا لها ادّعى * ثم له الكاتب عزرٌ تبعا
من غير برهانٍ ولا دليل * بل بالأغاليطِ وبالتضليلِ
ذا حالُ عهدِها القديمِ المُغْبَر * وعهدُها الحديثُ أَدْهى وأَمر « 7 »
فكلُّها مقطوعةُ الأسنادِ * مشحونةٌ بالشركِ والإلحادِ
لم يبقَ عيسى صادعاً بأمْرِهِ * غير ثلاثٍ « 8 » من سنينِ عُمْرِهِ
وغير سبعينَ به لم يؤمِنوا * وليس فيهم واحدٌ مؤتَمنُ
أَعظمُهم بطرسُ أي سمعانُ * وهو امرؤٌ ليس له إيمانُ
قال له المسيحُ حيثُ انتهره « 9 » * تنحّ ياشيطانُ أنت معثرة
هامش
( 1 ) هو بيت المقدس .
( 2 ) ملك مصر .
( 3 ) ملك إسرائيل .
( 4 ) كذلك ملك إسرائيل .
( 5 ) بختنصر ملك بابل .
( 6 ) هو تابوت توضع فيه الكتب المقدسة تحت جناح الكروبيين في بيت المقدس .
( 7 ) وان شئت ملاحظة مصادر ما ذكره المصنف ( قده ) حول التوراة فانظر الملوك الأول 25 : 14 و 26 والملوك الثاني : 14 : 14 ، والملوك الثاني 22 و 23 ، وأخبار الأيام الثاني 28 ، 29 ، 34 ، ونحميا 8 ، 13 المملوك الثاني 24 ، 25 ، وخصوصاً 13 : 24 و 9 : 25 وانظر المقدمة الخامسة من كتاب الهدى إلى دين المصطفى : 52 - 68 . ( الحقق )
( 8 ) كما نص عليه لوقا في الثالث منه ، عدد 23 : انه بدء في الدعوة وهو ابن سنة ، وصلب وهو ابن ثلاث وثلاثين .
( 9 ) ( ) ذكر ذلك متي في الإصحاح السادس 22 : ( فأخذه بطرس إليه وابتدأ ينتهره - أي ينتهر المسيح - قائلًا حاشاك يا ربي أن يكون لك هذا 23 فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان أنت معثرة لي لأنك لا تهتم بما لله ولكن بما للناس ) .