المواضيع العلمية شعرياً من خلال الأرجوزة - وهو ما يسمى بالشعر التعليمي - ، وبروعة أبيات هذه الأرجوزة وجمالها ، وكانت الأبيات تنساب من قلمه الشريف انسياباً بدون أدنى تكلّف .
كما امتازت بأسلوب البحث فيها حيث إن أسلوبه في البحث - ولو في بعض المواضيع - أن ينتخب موضوعاً ثم يقارن بين وجهة نظر العهدين وبين وجهة النظر القرآنية - كما فعل في البحث عن عقيدة التوحيد - ، أو أن ينتخب موضوعاً فيقرر فيه ما يحكم به العقل مع إقامة الحجج والبراهين ثم يقارن بين ما هو الصحيح وبين ما جاء في العهدين وبين ما جاء في القرآن الكريم .
العمل في التحقيق
وصغنا ترجمة صغيرة للمصنف ( قدس سره ) ، وراجعنا مصادر النصوص المنقولة للتأكد من مطابقتها لها مع وضع بعض التعاليق النافعة .
وليعلم أنَّ كل ما هو بين معكوفتين فهو من كلامنا وليس من الكتاب .
الأحقر أبو الحسن الأشتري
28 / ذ . ق / 1432 ه -