تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النجف الأشرف العلمية علم الأديان — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
17 : لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء . . . لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس . وفي متى ( 11 ، 13 ) « 1 » لأن جميع الأنبياء والناموس إلى يوحنا تنبأوا ، وفي ( 22 ، 35 ) وسأله واحد منهم وهو ناموسي ليجربه ، وفي ( 40 ) بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس والأنبياء ، وفي ( 23 ، 23 ) ويل لكم أيها الكتبة الفريسون المراؤن لأنكم تعشرون النعنع والشبت والكمون وتركتم أثقل الناموس ، الحق والرحمة والايمان « 2 » . وفي لوقا ( 10 ، 25 ) « 3 » : وإذا ناموسي قام يجربه قائلًا : يا معلم ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية ؟ فقال له : ما هو مكتوب في الناموس ، وفي ( 11 ، 45 ) فأجاب واحد من الناموسيين ، وفي ( 14 ، 3 ) فأجاب يسوع وكلم الناموسيين والفريسيين قائلًا : هل يحل الابراء في السبت . وفي يوحنا ( 7 ، 19 ) : أليس موسى قد أعطاكم الناموس وليس أحد منكم يعلم الناموس ( 50 ، 23 ) فإن كان الانسان يقبل الختان في السبت لئلا ينقض ناموس موسى أفتسخطون علي لأني شفيت إنساناً كله في السبت ، وفي ( 10 ، 34 ) أجابهم يسوغ أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت أنكم آلهة . وفي أعمال الرسل ( 15 ، 5 ) ولكن قام أناس من الذين كانوا قد آمنوا من مذهب الفريسين ، وقالوا إنه ينبغي ان يختنوا ويؤمنوا بأن يحفظوا ناموس موسى « 4 » . هذه هي الاعداد التي تعرضت للناموس في الإنجيل وأعمال الرسل ، والظاهر أن المراد من الناموس فيها الاحكام والشرائع والفرائض التي أوصاها الله لموسى في التوراة ، أو هي خصوص الوصايا العشر التي كتبها الله في الألواح ، والناموسي هو الذي يعلم ذلك ويلازمه ، ويحتمل أن يكون المراد من الناموس مجموع شريعة التوراة من العقائد والآداب والفرائض وغيرها ، ويحتمل أن يكون مجموع التوراة باسفارها الخمسة كما يستفاد من متى ( 11 ، 13 )
هامش
( 1 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 19 . ( 2 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : ص 43 . ( 3 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : ص 113 . ( 4 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : ص 217 .