المسيح عيسى ، فإنه موعود به في كتب العهد القديم ولسان السلف من الأنبياء ، وموضوع البحث في كتب العهد الجديد والأناجيل ، وقد استشهد عيسى في الأناجيل وحواريه في كتب الاعمال والرسائل بكثير من آيات العهد القديم كما في لوقا 4 - 17 فدفع اليه إشعياء النبي ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان فيه روح الأب علي لأنه مسحتي لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية وأذكر نسبة الربا المقبولة .
وفي إنجيل يوحنا - 4 - 25 : « 1 » قالت له المرأة أنا أعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح يأتي فمتى جاء ذاك بخبرنا بكل شيء 26 قال له يسوع أن الذي أكملك هو .
وفي متى 2 - 6 « 2 » وأنت يا بيت لحم يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل ، وفي عدد 17 - حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل 18 صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير ، راحيل تبكي على أولادها ولا تردي ان تنعري لأنهم ليسوا بمجودين .
وفي عدد 23 وأنى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل بالأنبياء انه سيدعي ناصرياً ، وفي 3 - 3 - فان هذا هو الذي قيل عنه باشعياء النبيب القائل صوت صارخ في البرةي أعدوا طريق الرب اصنعوا سبله مستقيمة .
وفي 4 - 14 لكي ييم ما قيل باشعياء النبي القائل 15 أرض زبولون وأرض وأرض نفتاليم طريق البحر عبر الأردن جليل الأمم 17 الشعب الجالس أبصر نوراً عظيماً والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور .
والصفات التي تثبت لعيسى ( ع ) من هذه البشارات أمور :
1 - يخبر بكل شيء .
2 - انه يرعى شعب إسرائيل ويهودا ويدبرهما .
3 - انه مسيح روح الرب يبشر المساكين ويفتقد القلوب المنكسرة ويشفي العمي
هامش
( 1 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 151 .
( 2 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 4 .