والمصابين .
( 4 ) انه يدعى ناصرياً .
وفي متى 27 - 9 حينئذ ثم ما قيل بارميا النبي القائل وأخذوا الثلاثين ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل ، وأعطوها من حقل الفخاري كما أمرني الرب ، وفي عدد 35 لكي يتم ما قيل بارميا النبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلي لباسي ألقوا القرعة .
وأما سيرته في الإنجيل فتبتنى على أمور :
1 - انه كان رجلًا أشعبياً يهمه شعب بني إسرائيل ، وكان مبعوثاً إليهم فقط كما في متى - 15 - 24 فأجاب وقال لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة 26 فأجاب وقال : ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب ( 27 ) فقالت : نعم يا سيدي والكلاب أيضاً تأكل من الذي يسقط من مائدة أربابها .
فانظر كيف امتنع عيسى عن إجابة دعوة المرأة الكنعانية بحجة انهمرسل إلى خصوص شعب بني إسرائيل ثم كيف جعل بني إسرائيل أبناء الله ، وجعل سائر الناس أو خصوص الكنعانين كلاباً وهذا هو الأشعبية بحدها التام ، وفي متى 10 - 5 « 1 » هؤلاء الاثني عشر أرسلهم يسوع أوصاهم قائلًا إلى طريق أمم لا تمضوا والى مدينة السامرين لا تدخلوا ، اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة .
2 - انه كان رجلًا يدعي الألوهية ، وينتحل القول بالاتحاد والحلو كما في يوحنا - 10 - 33 أجابه اليهود قائلين : لسنا نرجمك لأجل عمل ، بل لأجل تجديف فك وأنت إنسان تجعل نفسك إلهاً 34 أجابهم يسوع أليس مكتوب في ناموسكم ؟ ! انا قلت : إنكم آلهة .
وفي عدد 37 ولكن ان كنت أعمل فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا إن الأب في وأنا فيه ، فإنه لما قالت اليهود له : انك تدعي الألوهية لم ينكر ذلك عليهم ، بل جعل يحتج عليهم بصحة هذه الدعوى ، ثم ذكر في آخر الكلام أن الأب في وأنا فيه وهو دعوى الحلول والاتحاد صريحاً تعالى الله عن ذلك ، وقد عرفت أن الدعاوي التي تنافي
هامش
( 1 ) الكتاب المقدس - الكنيسة : 17 .