تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة العلمية التفسير وعلوم القرآن — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
2 - ومنها : مصحف عقبة بن عامر الجهني ، قال العسقلاني في الإصابة « 1 » : « قال أبو سعيد بن يونس - هو عبد الرحمن بن الإمام يونس المتوفي بمصر سنة 347 المشهور بأبي سعيد الصدفي - : كان عقبة الجهني قارئاً عالماً بالفرائض والفقه ، فصيح اللسان شاعراً كاتباً وهو أحد من جمع القرآن قال « يعني : أبو سعيد » : « ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليف عثمان ، وفي آخره « كتبه عقبة بن عامر بيده » . وقال خليفة بن خياط بن خليفة المتوفى سنة 340 في تاريخه « 2 » في سنة 58 مات عقبة بن عامر الجهني » انتهى ما في الإصابة . 1 - ومنها : مصحف خالد بن أبي الهيّاج صاحب علي ( ع ) كما نذكره قريباً . توفر دواعي المسلمين على كثرتهم وانتشارهم في البلاد ، وسيمّا أفاضل الصحابة ، وشدة اهتمامهم بحفظ آيات الله الشريفة ونشرها ، مما يقضي عادة بتحقق صحة متفرَّقِهِ ومصاحف كثيرةأخرى وتعدد نسخها ، وبانشارها في البلاد الإسلامية في طول مدة أربعين سنة تقريباً ، من بدء نزول القرآن الشريف إلى حدود سنة خمس وعشرين من الهجرة ، من أوائل عصر عثمان الذي جمع المصاحف في المدينة وأحرقها ، ومنع عن القراءة في غير المصحف الشريف الموجود ، وقد بقي بعض تلك النسخ مصوناً في أطراف البلاد إلى قرون .

المصاحف الباقية إلى قرون

منها : مصحف عبد الله بن مسعود ، قال الحسين بن محمد الديار بكري في تاريخ [ 18 ] الخميس « 3 » : « ولمّا بلغ ابن مسعود إنه أْحرق مصحفه ، وكان له نسخة عند أصحابه بالكوفة أمرهم بحفظها الخ » ذكره في جواباته عن مطاعن عثمان ، كما في العبقات .
هامش
( 1 ) الإصابة : 4 / 429 . ( 2 ) تاريخ خليفة : 149 . ( 3 ) تاريخ الخميس : 2 / 273 .
الموسوعة العلمية التفسير وعلوم القرآن — صفحة 279 | الشيخ محمد عزت الكرباسي