لكنْ روي عن أمير المؤمنين وأبي عبد الله الصادق ( عليهماالسلام ) : هِئْتُ لك ، بكسر الهاء وسكون الهمز وضمّ التاء ، مثل : جئت من هاء يهئ ، أي تهيّأت لك « 1 » .
ففي لسان العرب « 2 » : تقول : هئت للأمر ، أي أهيئ هيئة وتهيّئات تهيؤا بمعنى وقرُأ ، ( وقالت هئت لك ) بالكسر والهمز مثل : هعت بمعنى تهيئات لك .
وفي تاج العروس مثله « 3 » : وفي مجمع البيان « 4 » : روى عن علي ( ع ) وأبي رجاء وأبي وائل ويحيى بن وثاب هئت لك ، بالهمز وضم التاء .
وروى السياري : باسناده عن أبي يعقوب عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله : هيت لك ، قال ( ع ) : أنما هي هئت لك .
وفي التفسير الكبير « 5 » : قرأ هشام بن عمار عن أبي عامر : هئت لك ، مثل جئت من تهيئت لك .
وفي الدر الممنثور : أخرج أبو عبيد وآبن المنذر وأبو الشيخ ، عن يحيى بن وثاب أَنهُ قرأها : هئت لك ، يعني تهيأت لك ، وأخرج أبو عبيد وآبن جرير وآبن حاتم ، عن آبن عباس أَنّهُ قرأ : هِئتُ لك ، مكسورة الهاء مضمومة التاء مهموزة قال : تهيات لك ، واخرج الطستي « 6 » : عن آبن عباس أَنّ نافع بن الأزرق قال له أَخبرني عن قوله ( عزَّ وجلَّ ) هيت لك قال تهيأت لك ، قُمْ فاقض حاجتك ، وأخرج آبن جرير وآبن المنذر عن أبي وائل أنه كان يقرأ هئت لك ، أي تهيأت لك ثم أَنّ هذه الآية كسابقتها ليست القراءة المنسوبة إلى أهل البيت فيهما لرسم
هامش
( 1 ) فتح الباري : ج 8 ، ص 274 .
( 2 ) لسان العرب : ج 1 ، ص 189 .
( 3 ) تاج العروس : ج 1 ، ص 29 .
( 4 ) تفسير مجمع البيان : ج 5 ، ص 382 .
( 5 ) تفسير الرازي : ج 18 ، ص 113 .
( 6 ) الدر المنثور : ج 4 ، ص 12 .