تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
1 . كَثُرَ الشَّكُ والخِلَافُ وَكُلٌّ * يَدَّعِي الفَوْزَ بالصِّراطِ السَّوِيِّ 2 . فَاعْتِصَامِي بِ : « لَا إلَهَ سِوَاهُ » * ثُمَّ حِبِّي لأَحْمَدٍ « 1 » وَعَليِّ 3 . فَازَ كَلْبٌ بِحُبِّ أصْحَابِ كَهْفٍ * كَيْفَ أشْقَى بِحُبِّ آلِ النَّبِيِّ ؟ « 2 »
قلتُ : الباء في المصراع الأوّل من الشعر الأخير للسببيّة ، أي : فاز كلب بسبب حبّ أصحاب الكهف . كما إنّ الباء في المصراع الأخير بمعنى « مع » ، أي : كيف أشقى مع حبّ آل النبي . ويحتمل أن تكون للسببيَّة أيضاً .

[ 6 . ] وقال المحقّق الطوسيُّ « 3 » ؛ :

هامش
( 1 ) . صرفت للضرورة . ( 2 ) . عيون المختار من فنون الأشعار والآثار ، ج 1 ، ص 97 ؛ معجم الأدباء ، ج 19 ، ص 129 . ( 3 ) . هو نصير الدين أبوجفر محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي ، الشهير بالخواجة ( 597 - 672 ) ، من فحول الفلاسفة وأساطين العلماء ، وله باع طويل في كلّ فن ، ومصنّفات شهيرة ، نحو تجريد المنطق ، تجريد الكلام ، أساس الاقتباس ، أوصاف الأشراف وغيرها . كما كان له دور كبير لصدّ هجوم المغول ودخولهم إلى الإسلام . توفّي في بغداد ، ودفن بجوار الإمامين الكاظمين عليهما السلام .