3 . إِهْبِطْ إلى مُضَرٍ فَسَلْ حَمْرَاءَهَا « 1 » * مَنْ صَاحَ بالبطحاءِ : يا نَارُ اخْمُديْ ؟
4 . بَكَرَ النَعِيُّ ، فقالَ : أُرْدِيَ خَيْرُها * إنْ كان يَصْدُقُ ف ( الرَّضِيُّ ) هو الرَّدِيْ
5 . عَادَتْ أرَاكَةُ هَاشِمٍ مِنْ بَعْدِهِ * خَوْرَاً لفَأْسِ الحَاطِبِ المُتَوَقِّدِ « 2 »
6 . فُجِعَتْ بِمُعْجِزِ آيَةٍ مَشْهُودةٍ * وَلَرُبَّ آيَاتٍ لَهَا لَمْ تُشْهَدِ
7 . كَانَتْ إذا هيَ في الإمَامةِ نُوْزِعَتْ * ثُمَّ ادَّعَتْ بَكَ حَقَّها لم تُجْحَدِ
8 . رَضِيَ المُوَافقُ وَالُمخَالِفُ رَغْبَةً * بِكَ وَاقْتَدَى الْغَاوِي بِرَأْيِ المُرْشِدِ
إلى أن قال :
9 . وَرَآك طِفْلًا شِيْبُهَا وَكُهُولُها * فَتَزَحْزَحُوا لَكَ عَنْ مَكانِ السَّيِّدِ
هامش
( 1 ) . كانت قبيلة مضر يُقال لها : مُضَر الحمراء .
( 2 ) . الخور : رخاوة وضعف في كلّ شيء .