6 . وَلِيْ في « 1 » إِباءِ الضَّيْمِ يا ( سَعْدُ ) مَذْهَبٌ * أخَذْتُ « 2 » ( أَبا السَّجادِ ) فِيْهِ إِماما « 3 »
قلتُ : القصيدةُ طويلة جدَّاً ، وكلّها في غاية الجَوْدة .
[ 2 . ] وقال مالكٌ الأشتر النَّخَعِيُّ رِضْوانُ اللَّهِ عليه « 4 » :
1 . بَقَّيْتُ وَفْرِي « 5 » وانْحَرَفْتُ عَنِ العُلا * وَلَقِيْتُ أضْيَافِي بِوَجْهِ عَبُوسِ
هامش
( 1 ) . وفيالمصدر : « فَلِيْ مِنْ » .
( 2 ) . وفي ديوان أبي المجد المطبوع : « تَخِذْتُ » .
( 3 ) . ديوان أبي المجد ، ص 251 .
( 4 ) . مالك بن الحارث النخعي ، التابعيّ الكبير ، المعروف بالأشتر ، كما يُعرف بكبش العراق ، ولد قبل الإسلام ، عاصر النبي صلى الله عليه وآله ولم يسمع منه . كان فارساً شجاعاً ، من أكابر الشيعة ، شديد التحقيق بولاء أمير المؤمنين عليه السلام ، شهد اليرموك ونزل الكوفة ، وسيّره عثمان مع جماعةٍ من قرّاء أهل الكوفة إلى دمشق لإنكارهم على سعيد بن العاص والي الكوفة .
وكان من حواريّ أمير المؤمنين عليه السلام وقائد جيشه ، قتل مسموماً سنة 37 ه ، وقد بشّره أمير المؤمنين عليه السلام بالخير . ( الإصابة ، ج 3 ، ص 482 ؛ شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 99 ؛ تاريخ اليعقوبي ، ج 2 ، ص 194 ) .
( 5 ) . الوَفر : المال الكثير ، وقيل : إنّه أراد الشّعْر .