4 . بُلِيْ بِفَقْرٍ وَعِيَالٍ لَمَا * فَرَّقَ بَيْنَ التِّبْنِ والبَقْلِ
[ 8 . ] وقال الزمخشري :
1 . العِلْمُ لِلرَّحْمنِ جَلَّ جلالُهُ * وَسِوَاهُ فِي جَهَلاتِهِ يَتَغَمْغَمُ
2 . مَا لِلْتُرَابِ ولِلْعُلُومِ وإنَّمَا * يَسْعَى لِيَعْلَمَ أنَّهُ لَايَعْلَمُ « 1 »
[ 9 . ] وقال مهيار الديلمي « 2 » يرثي السيّدَ الرَّضِيَّ رضي اللَّه عنهما :
1 . أقُرَيْشُ لَالَفِمٍ أرَاكِ ولا يَدِ * فَتَوَاكِلِيْ غَاضَ النَّدى وخَلَا النَّدِيْ « 3 »
إلى أن قال :
2 . يَا نَاشِدَ الحَسَنَاتِ طَوَّفَ فَالِياً « 4 » * عَنْهَا ، وَعَادَ كَأَنَّهُ لَمْ يَنْشُدِ
هامش
( 1 ) . معجم الأدباء ، ج 19 ، ص 129 .
( 2 ) . أبو الحسن مهيار بن مرزويه الديلمي البغدادي ( المتوفّى سنة 428 ه ) أسلم على يد الشريف الرضي سنة ( 394 ) ، وتخرّج عليه ، وكان يحضر جامع المنصور في أيام الجمعات ويقرأ على الناس ديوان شعره . ( المنتظم ، ج 8 ، ص 94 ؛ وَفَيَات الأعيان ، ج 5 ، ص 359 ، الرقم 755 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 329 ، الرقم 1021 ؛ الأعلام ، ج 7 ، ص 317 ) .
( 3 ) . يقال تواكل القوم : اتّكل بعضهم على بعض ، والنّدَى : النادي .
( 4 ) . فالياً : باحثاً .