2 . فَنَفْسِيْ لَاتُطَاوِعُنِيْ لِبُخْلٍ * وَمَالِي لَايُبَلِّغُنِي مَعَاليْ « 1 »
[ 4 . ] وقالت عابدة المهلّبية « 2 » :
1 . ألَسْتَ تَرَى اسْتِرَاقَ الدَّهْرِ حَظِّيْ * وَكَيْفَ بَقِيْتُ فِي أَدَبِ الخُمُولِ « 3 »
2 . أَأَبْغِي العَوْنَ مِنْهُ « 4 » وَهْوَ خَصْمِي * كَمَا اسْتَبْكَتْ ضَرَائِرَهَا الثَّكُولُ « 5 »
[ 5 . ] وقال جارُ اللَّه الزمخشري « 6 » :
هامش
( 1 ) . وردت منسوبة إلى عبداللَّه بن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب في : تاريخ مدينة دمشق ، ج 33 ، ص 219 ؛ وعيون الأخبار لابن قتيبة ، ج 1 ، ص 463 ؛ وراجع : خزانة الأدب للبغدادي ، ج 3 ، ص 265 ؛ ونسبت إلى الشافعي في إحياء العلوم ، ج 4 ، ص 459 .
( 2 ) . عابدة المهلبيّة ، وفي بعض المصادر : عبّادة ، من الجواري في العصر العباسي ( تاريخ بغداد ، ج 6 ، ص 314 ؛ الأغاني ، ج 4 ، ص 299 ) .
( 3 ) . هذا من باب الإقواء ، ولعلّ أصل البيت : « وكيف بقيتُ يغمرني الخمولُ » . ولعلّه من غلط النسّاخ ، وإلّا فإنّ « الإقواء » كان يختصر عليه في شِعْرِ الجاهليين لا المُوَلّدين ، مع ندرته في شعر الجاهليّين . ( السيّد عبدالسّتار الحسني ) .
( 4 ) . بإشباع الضّمة لمراعاة الوزن .
( 5 ) . محاضرات الأدباء ، ج 1 ، ص 234 .
( 6 ) . هو أبو القاسم جاراللَّه محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ( 467 - 538 ) . ولد في قرية من قرى خوارزم ، وسافر إلى مكة وبغداد لطلب العلم ، صنّف كثيراً ، أشهر مصنّفاته : تفسيره « الكشاف » . مات بجرجانية بعد رجوعه من مكّة .