1 . مَا لِلْقِيَاسِ الَّذِي مَازَالَ مُشْتَهِرَاً * لِلْمُسْتَقِيْسِيْنَ فِي ( الشَّرْطِيِّ ) تَسْدِيْدُ
2 . أَمَا رَأَوْا وَجْهَ مَنْ أهْوَى وَطُرَّتَهُ * فَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ وَاللَّيْلُ مَوْجُودُ « 1 »
[ 7 . ] وَقَال الشَّافعي « 2 » :
1 . لَايُدْرِكُ الحِكْمَةَ مَنْ عُمْرَهُ « 3 » * يَكْدَحُ في مصلحةِ الأهْلِ
2 . وَلَا يَنَالُ العِلْمَ إلّافَتَىً * خَالٍ مِنَ الأفكارِ والشُّغْلِ
3 . لَو أنّ لُقْمَانَ الحَكيمَ الَّذِي * سَارَتْ بِهِ الرُّكْبَانُ بِالفَضْلِ
هامش
( 1 ) . أمل الآمل ، ج 2 ، ص 300 ، الرقم 904 .
( 2 ) . هو محمّد بن إدريس الشافعي ( 150 - 204 ه ) : من أئمّة المذاهب الأربعة : روى عن مالك بن أنس وعمِّه محمّد بن علي . روى عنه : الحميدي وأبو عبيد ، وأبوثَوْرٍ ، والزعفراني . له : كتاب الأم والمسند ، وأحكام القران ( تذكرة الحفّاظ ، ج 1 ، ص 262 ، الرقم 354 ؛ طبقات الشافعية ، ج 1 ، ص 192 وما بعده ، الأعلام للزركلي ، ج 6 ، ص 26 وكتاب تاريخ الإمام الشافعي للرفاعي وكتاب الشافعي لمحمّد بن أبيزهرة وغيرها ) .
( 3 ) . عمرَه : منصوب على الظرفيّة ، كما قال الشاعر :« كلانا غنيٌّ عن أخيه حياتَهُ * ونحن إذا مُتْنا أشدُّ تغانيا »