تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المختار من القصائد والأشعار — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

المجلّد الثاني : من كتاب المختار من القصائد والأشعار

الحمدُ للَّه‌ربِّ العالمين ، والصلاةُ على سَيِّدِ المُرْسلين ، وصِنْوِهِ أمير المؤمنين ، وآلهما الأئمّة المعصومين . أمَّا بعد ، فَهَذَا هو المجلّد الثاني من ( الُمخْتَار مِنَ الْقَصَائِد والأَشْعَار ) من جمع العبدِ المسكين مَجْدِ الدين ، المدعوّ مجدالعلماء ، حَشَرهُ اللَّه تَعَالى مَعَ مَن يتولّاهُ ، وجَعَل آخرتَهُ خَيراً من دُنْياه . ونَبْدَأُ فيه بالنَّظْم المنسوب إلى أَميرالمؤمنين : ويَعسوب الدين ، وَوَراث علوم الأنبياء والمرسلين ، صَلَوات اللَّه عَلَيه مَا دامتِ السماوات والأَرَضين ؛ فإنَّ في مثله يصدقُ الخَبَر ، ويَصِحُّ الأثرُ : « إنَّ من الشِّعْر لحِكْمَةً ، وإنَّ من البيانِ لسِحْرَاً » « 1 » .
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 379 .