اللَّه تعالى مع الأبرار المتخلّص ب « أسرار » :
1 . العلمَ ثُمَّ العِلْمَ حَبَّذَا رَصَدْ * فَلْيَطْلِبُوا مِنْ مَهْدِكُمْ إلَى اللَّحَدْ
2 . فَلْيَبْتَغُوا وَلَوْ بِسَفْكِ المُهَجِ * وَلْيَفْحَصُوا وَلَوْ بِخَوْضِ اللُّجَجِ « 1 »
[ 144 . ] وللأمير الأديب سيف الدولة ، وقد قاله في أخيه ناصر الدولة :
1 . وَهَبْتُ لكَ العَلْيَا ، وقَدْ كنتَ أَهْلَها * وَقُلتُ لَهُمْ : بَيْنِي وَبَيْنَ أَخِي فَرْقُ
2 . وَمَا كَانَ لِي عَنْها نكُولٌ ، وَإِنَّما * تَجَاوَزْتُ عَنْ حَقِّي ، فَتَمَّ لَكَ الحَقُّ
3 . أَمَا كُنْتَ تَرْضَى أَنْ أَكُونَ مُصَلّياً * إِذَا كُنْتُ أَرْضَى أَنْ يَكُونَ لكَ السَّبْقُ « 2 »
[ 145 . ] للأديب الشاعر محمّد بن أحمد الأبيوردي « 3 » ، المتوفّى في إصفهان :
هامش
( 1 ) . شرح نبراس الهدى للملّا هادي السبزواري ، ص 155 .
( 2 ) . تاريخ مدينة دمشق ، ج 43 ، ص 23 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 8 ، ص 580 .
( 3 ) . هو أبوالمظفّر محمّد بن أحمد الأبيوردي ، ينتهي نسبه إلى عثمان بن عنبسة بن أبيسفيان صخر بن حرب ، شاعر مشهور ، وكان راوية نسّابة . ( راجع : طبقات الشافعية الكبرى ، ج 6 ، ص 83 ؛ الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 10 ) .