1 . تَنَكَّرَ لِي دَهْرِي ، وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي * أَعِزُّ ، وَأَهْوَالُ الزَّمَانِ تَهُونُ
2 . وَظَلَّ يُرِيِنِي الخَطْبَ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُ * وَبِتُّ أُرِيْهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكُوْنُ « 1 »
[ 146 . ] وقد قال عامر بن الحارث الجُرْهمي :
1 . كَأنْ لَمْ يَكُنْ بين الحَجُون إلَى الصَّفَا * أَنِيْسٌ وَلَمْ يَسْمُرْ بِمَكَّةَ سَامِرُ
2 . بَلَى ، نَحْنُ كُنَّا أَهْلَهَا فَأَبَادَنَا * صُروفُ اللّيالي والجدودُ « 2 » العواثرُ « 3 »
وكانَ قبيلة الشاعرِ من وُلاةِ البَيْت شرفه اللَّه تعالى .
[ 147 . ] وقال ناصح الدين أحمد بن محمّد بن الحسين المشهور بالقاضي الأرّجاني « 4 » :
هامش
( 1 ) . سير أعلام النبلاء ، ج 19 ، ص 287 ؛ المنتظم ، ج 17 ، ص 136 .
( 2 ) . الجدود : جمع الجَدّ بمعنى الحظّ ، ويأتي بمعنى العظمة :« تَعالى جَدُّ رَبِّنا »( سورة الجن ، الآية 3 ) .
( 3 ) . الكامل في التاريخ ، ج 7 ، ص 43 ؛ تاريخ أبي الفداء ( المختصر في أخبار البشر ) ، ج 1 ، ص 114 .
( 4 ) . هو القاضي أبو بكر ناصح الدين أحمد بن محمّد بن الحسين التستري ، كان نائب القاضي بتستر وعسكر مكرم ، وكان فقيهاً شاعراً ، له ديوان شعر . ( الكنى والألقاب ، ج 2 ، ص 19 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 11 ، ص 147 ؛ البداية والنهاية ، ج 12 ، ص 282 ) .