[ 137 . ] ولابن النقيب « 1 » هذه الأبيات ، وقد كتبها مع هديّةً أهداها لأحد الكبراء معتذراً :
1 . أَيَّها الفَاضِلُ الّذِي خَصّه الل * هُ مِنَ الفَضْلِ والحِجَى بِلُبَابِهْ
2 . إِنَّ شَوْقِي إِلَيْكَ لَيْسَ بِشَوْقٍ * يُمْكِنُ الْمَرْءَ شَرْحُهُ فِي كِتَابِهْ « 2 »
[ 138 . ] وكتب لمن أعاره مجموعاً :
1 . مَوْلَايَ هَبْ أَنَّ الُمحِبَّ فُؤَادُهُ * هِبَةٌ مُسَلَّمَةٌ بِغَيْرِ رجوعِ
2 . فَاقْنَعْ فَدَيْتُكَ بِالْفُؤَادِ تَفَضُّلًا * وَانْعَمْ وَلَا تتبعْهُ بالَمجْمُوعِ « 3 »
[ 139 . ] وللصَّاحب طاب ثراه :
1 . بِحُبِّ عَلِيٍّ تَتُمُّ الأُمُورُ * وَتَصْفُو النُّفُوسُ وَيَزْكُوا النِّجَارْ « 4 »
2 . فَمَهْمَا رَأَيْتَ مُحِبَّاً لَهُ * فَثَمَّ الزَّكَاءُ وَثَمَّ الفَخَارْ
هامش
( 1 ) . هو أحمد بن محمّد الحسيني المعروف بابن النقيب ، قيل في حقّه : « عنوان الفضل وبسملة كتابه ، وفصل خطابه ، وفذلكة حسابه ، وسهام كنانته ، ودلاء عبابه ، ورواء الشهياء فخامةً وجلالًا ووسامة » . ( خلاصة الأثر للمحبّي ، ج 1 ، ص 478 ) .
( 2 ) . خلاصة الأثر ، ج 1 ، ص 483 .
( 3 ) . خلاصة الأثر ، ج 1 ، ص 484 .
( 4 ) . في الديوان :« بحبّ عليٍّ تزول الشكوك * وتسمو النفوس ويعلو النجار »